في الوقت الذي كنا ننتظر صرف المساعدة الشهرية اليتيمة والوحيدة التي كانت الدولة أقرتها منذ الشهر الثاني للحصار البحري الاسرائيلي فلم تأتِ، علماً اننا قد شارفنا على الدخول في الشهر التاسع للحصار. كما نلفت النظر الى ان مرتبات الأشهر الثلاثة المنصرمة بدءاً من حزيران يونيو لم تدفع بعد وهذا بسبب ما يعانيه صندوق مجلس الجنوب من ازمات مالية اصبحت معروفة، ويأتي تأجيل دفع المساعدة التي كانت ستصرف للصيادين ليحوّلها الى صدمة هزت أسر الصيادين الذين كانوا ينتظرون المساعدة بفارغ الصبر لدفع بعض اقساط المدارس التي اصبحت على الأبواب ومتطلباتها الكثيرة التي لا تنتهي طوال العام الدراسي. وبخصوص موضوع الحصار ونتائجه التي انعكست سلباً على كميات الانتاج التي تراجعت بشكل كبير جداً في مرفأ صور، حيث كان معدل الانتاج الوسطي قبل الحصار 1500 كيلوغرام باليوم الواحد من مختلف انواع الاسماك. هذه الكمية انخفضت بمعدل 88 في المئة صارت 200 كيلوغرام في اليوم والخسارة تقدر بحوالى 11500 دولار يومياً. هذه الكمية تظهر حقيقة الخسائر الاقتصادية الفادحة التي تلحق بالصيادين والمنطقة، والتي تقدر بحوالى 345000 دولار شهرياً. لذلك فاننا نطالب الحكومة اللبنانية وضع الحلول الجذرية لهذا القطاع الكبير ونطالب وزارة المالية رصد الاعتمادات اللازمة الى الصندوق مجلس الجنوب ليصار الى صرف المساعدات الى الصيادين. كما نذكر الحكومة ايضاً الأسراع في اقرار مشروع الضمان الصحي والاجتماعي بشكله النهائي ليصبح موضع التنفيذ. نقابة صيادي الاسماك في صور - لبنان