في مشهد يعكس هشاشة أي مسار تهدئة بين موسكو وكييف، تبادلت روسيا وأوكرانيا، الأحد، الاتهامات بخرق هدنة عيد الفصح الأرثوذكسي آلاف المرات، في تطور يؤكد أن الحرب المستمرة للعام الخامس على التوالي ما زالت بعيدة عن أي انفراج سياسي أو عسكري حقيقي. وكان الطرفان قد توافقا على وقف مؤقت للأعمال العدائية بمناسبة العطلة الدينية، بعد موافقة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على مقترح سبق أن طرحه نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قبل أكثر من أسبوع. إلا أن الساعات الأولى من الهدنة كشفت سريعًا محدودية الالتزام الميداني، مع تبادل واسع للاتهامات حول المسؤولية عن انهيارها.