يخوض فريق الاتحاد غداً مباراته المصيرية أمام الوحدة الإماراتي الشقيق في ثمن نهائي بطولة كأس النخبة الآسيوية، وسط حضور كبير من قبل جماهير نادي الاتحاد الوفية (العاشقة) لناديها، التي لا تتخلى عنه؛ مهما كانت الظروف والهزائم التي تعرّض لها الفريق منذ بداية الموسم الرياضي الحالي وحتى الآن، والتي على أثرها خسر المنافسة على بطولة دوري روشن للمحترفين، وغادر بطولة كأس الملك، وهما البطولتان اللتان حققهما العميد في الموسم الماضي. ولكن يبقى الاتحاد (عشقاً) في قلوب الاتحاديين الأوفياء المخلصين الصادقين في عشقهم لهذا الصرح الرياضي الشامخ. وتبقى العلاقة التي تربط الجماهير الاتحادية بناديها الاتحاد وطيدة، لا تتأثر بتقلبات الظروف. ولاتتزعزع بخسارة مباريات أوبطولات. إنها العلاقة الحميمة التي ربطت جماهير الاتحاد بناديها العميد منذ تأسيسه، الذي تجاوز عمره الآن 98 عاماً. وعلى نمور الاتحاد تقدير هذه الجماهير الوفية، وبذل كل ما بوسعهم على البساط الأخضر؛ من أجل تحقيق الفوز والعبور إلى ربع نهائي بطولة كأس النخية الآسيوية. هذه البطولة التي تعتبر الأمل الوحيد الذي تنتظره جماهير العميد فيما تبقى من هذا الموسم؛ لكي تفرح ببطولة بعد أن فقدت الفرحة في الحفاظ على بطولتي الدوري والكأس. وعلى المدير الفني للفريق الاتحادي سيرجيو كونسيساو دخول هذه المباراة المفصلية بأفضل تشكيلة وأسلم خطة؛ لتحقيق الفوز في الشوطين الأصليين، وعدم إيصال المباراة إلى شوطين إضافيين؛ عطفاً على ضعف المخزون اللياقي للاعبي الاتحاد، الذي بسببه خسر الفريق أهم أعمدته، وهو النجم المالي المتألق محمدوه دومبيا. وحتماً لن يكون الوحدة الإماراتي الشقيق ممراً سهلاً، وسوف يبذل هو الآخر كل ما بوسعه لتحقيق الفوز وإسعاد جماهيره الغفيرة. أتمنى أن يقدم الفريقان الشقيقان مباراة كبيرة تليق بالكرتين السعودية والإماراتية، وأن يكون الفوز حليف الاتحاد.