قررت إدارة نادي القادسية التقدم بطلب الإعفاء من الاستمرار في عملها، مبررةً القرار بتعرضها لحملات مغرضة ومستمرة. جاء ذلك في بيان صحافي تلقت"الحياة"نسخة منه أمس، وأكدت الإدارة خلاله أنها حققت نقلة نوعية للنادي من خلال عملها خلال الفترة الماضية، واتهم البيان أشخاصاً لم يسمهم بالقيام ب?"حملات منظمة لإثارة البلبلة"، مبدياً استياءه مما سماه بال?"الاتهامات الكاذبة المضللة والإساءات المتتالية والتي وصلت إلى حد القذف والتشهير والتجريح بشخصيات لها اسمها وسمعتها ومركزها الأسري والوظيفي". وجاء نص البيان على النحو الآتي:"على رغم أن مجلس إدارة نادي القادسية الحالي نجح في تحقيق الكثير من الإنجازات في العديد من المجالات الخدمية والإدارية والاستثمارية، وتحقيق نقلة نوعية كبيرة في كثير من المجالات الخدمية والرياضية والشبابية، حتى أصبح نادي القادسية من الأندية النموذجية على مستوى المملكة في جميع المجالات، وأصبح رافداً مهماً لمد المنتخبات الوطنية في معظم الألعاب والفئات السنية باللاعبين المميزين بما فيها كرة القدم، إضافة إلى تقديم الدراسات والمقترحات الخاصة بالعمل الرياضي والشبابي التي تم الأخذ بالكثير منها". وأضاف البيان:"وعلى رغم ما تلقاه النادي من خطابات الشكر والتقدير من الرئيس العام ونائبه ووكلاء الرئيس العام ورؤساء الاتحادات الرياضية، وكذلك مديري الإدارات الحكومية في المنطقة، ورؤساء المصالح والشركات، وعلى رغم ما واجهنا من عقبات وهذا أمر طبيعي، إلا أنه بعون الله تعالى وبتضافر جهود المخلصين استطعنا أن نتخطى الكثير منها، وأن نحقق العديد من الإنجازات في مختلف المجالات، إلا أنه منذ بداية عمل المجلس عام 1418ه في فتراته الأولى وحتى وقتنا هذا تعرض وما زال يتعرض لحملات منظمة قادتها مجموعة من الأشخاص سبق لهم إثارة البلبلة والمشكلات في الجمعية العمومية الأخيرة التي عقدت بتاريخ 24-4-1427ه، وبدعم وتأييد ورعاية أحد رؤساء الأقسام الرياضية في المنطقة، وذلك بنشر الأحاديث الصحافية الكاذبة في صورها المختلفة، وتحت عناوين استفزازية اشتملت على اتهامات مبطنة من شأنها التشكيك في الذمة المالية لأعضاء المجلس وزعزعة استقرار النادي". وواصل:"ونظراً لاستمرار الحملة في التعرض لمسيرة النادي، مركزة على الاتهامات الكاذبة المضللة والإساءات المتتالية التي وصلت إلى حد القذف والتشهير والتجريح بشخصيات لها اسمها وسمعتها ومركزها الأسري والوظيفي غير عابثة بما سيترتب عليها من آلام وجراح في النفوس بدلاً من الإشادة بما تحقق خلال مسيرة المجلس، نجدها تغاير الحقيقة بهدف التأثير في الرأي العام بصورة مضللة اثرت سلباً في مسيرتنا هادفة إلى مواصلة الضغط لزعزعة استقرار المجلس، وإيجاد الفرقة بين أعضائه، وعليه فإن مجلس إدارة النادي يود توضيح الآتي: 1- إن جل من قام بالتهجم وكيل الاتهامات لمجلس الإدارة لم يسبق له أن قدم أي دعم مادي أو معنوي لمجلس الإدارة الحالي، بل أسهم في زعزعة استقرار النادي منذ تولي مجلس الإدارة مهام عمله. 2- إن جميع السجلات والموازنات الخاصة بالنادي، تتم مراجعتها وتدقيقها من الجهات المختصة في الرئاسة العامة لرعاية الشباب ولم يسبق أن تلقى النادي أية ملاحظات او تجاوزات من اللجان المعتمدة من الرئاسة العامة لرعاية الشباب، علماً بأن نادي القادسية شأنه شأن أي ناد من أندية المملكة يخضع لمرجعية الرئاسة وليس مطالباً بنشر موازناته خلال وسائل الإعلام. 3- أن رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي القادسية انتهجوا سياسة عدم الدخول والانحراف في مهاترات وصراعات لا جدوى لها يكون المتضرر الرئيسي منها هو اسم وسمعة نادي القادسية. 4- إن مجلس الإدارة يتمسك بحقه الأدبي والمعنوي والقانوني بالتحقيق مع كل من أساء لرئيس وأعضاء مجلس الإدارة، وطالب الجهات المختصة بتقصي الحقائق ورد الاعتبار، وسيقوم المجلس باتخاذ جميع الإجراءات القضائية التي تضمن تحقيق ذلك. وحيث إن الأمر وصل إلى منتهاه بتعرض مجلس إدارة النادي ومنسوبيه للإساءات والإهانات والقذف والتجريح والتشهير من جراء هذه الأسماء التي دأبت على هدم مسيرة البناء وأضرت باسم وسمعة النادي كذلك سمعة الرياضية السعودية داخلياً وخارجياً وكذلك محاولتهم زعزعة استقرار الفريق الأول لكرة القدم خلال الموسم الماضي وبداية الموسم الحالي. الأمر الذي يتعذر معه استمرار المجلس في القيام بمسؤولياته بسبب هذه المحاولات المستمرة لهدم هذا البناء الشامخ وعرقلة مسيرة الشباب، إذ إنه لا يمكننا الاستمرار في العمل ويسعى غيرنا جاهداً إلى هدم هذا الكيان إلى أن وصل الأمر إلى الحد الذي لا يمكن أن يتحمله أحد". وجاء في ختام البيان:"لذا فقد رأى المجلس الاستئذان من الرئيس العام بأن يضع أمام أنظاره ما أجمع عليه المجلس من طلب الموافقة على إعفائه من الاستمرار في العمل نتيجة لما يواجهه من حملات مغرضة ومستمرة منذ توليه المهام وحتى وقتنا هذا لمنح الفرصة لآخرين لحمل المسؤولية. وحرص المجلس على عرض هذا البيان الذي انتهى إليه في جلسته التي عقدت بتاريخ 5-9-1428ه، لكي يكون تسجيلاً صادقاً لكل الحقائق أمام الرأي العام ومحبي القادسية المخلصين، ولكي يوضح تلك الصورة التي شوهها البعض من خلال حملتهم الإعلامية المكثفة، وأنه حينما جاء المجلس الحالي طواعية لهذا العمل كان بدافع حبه لوطنه وتقديراً لأهمية ما يقدم إلى شباب هذه الأمة، وأنه يأمل فيمن يأتي خلفاً أن يكمل المسيرة ويحافظ على الإنجازات التي تحققت بل ويكون حريصاً على أن يضيف عليها، ما يؤكد اسم وسمعة هذه المؤسسة الرياضية الكبيرة".