تراجع الناتج الصناعي البريطاني في شباط فبراير الماضي، خلافاً لتوقعات المحللين بارتفاعه، نتيجة انخفاض شهري كبير في استخراج النفط والغاز، بسبب أعمال صيانة. وأظهرت البيانات أن إنتاج قطاع الصناعات التحويلية استقر من دون تغير، ما أثار شكوكاً في شأن القوة الكامنة لتعافي الاقتصاد البريطاني وعزز التوقعات بأن يرفع"بنك انكلترا المركزي"معدل الفائدة قريباً. وأفاد"مكتب الإحصاءات الوطنية"البريطاني بأن الناتج الصناعي انكمش بنسبة 1.2 في المئة في شباط فبراير الماضي على أساس شهري، في انكماش هو الأكبر منذ آب أغسطس عام 2009، بعد نمو بنسبة 0.3 في المئة في كانون الثاني يناير الماضي. وكان خبراء اقتصاد يتوقعون نمو الناتج الصناعي بنسبة 0.4 في المئة. وعلى أساس سنوي، تباطأ نمو الناتج الصناعي إلى 2.4 في المئة، وهو أدنى مستوى منذ تموز يوليو عام 2010. وأوضح"مكتب الإحصاءات"ان استخراج النفط والغاز تراجع 7.8 في المئة بسبب أعمال صيانة وتباطؤ الإنتاج في بعض المواقع، وهو الأكبر منذ آب 2009.