يبدأ معبر رفح في العمل اليوم ولمدة ثلاثة أيام من أجل مرور الفلسطينيين أصحاب الإقامات في الخارج والمرضى في اتجاه مصر والسماح بعودة الفلسطينيين العالقين في الأراضي المصرية إلى قطاع غزة، على أن يعمل المعبر خلال هذه الأيام تحت إشراف مصري. وقال سكرتير أول السفارة الفلسطينية في القاهرة، مسؤول الارتباط الفلسطيني في معبر رفح هاني جبور ل"الحياة"إن المعبر سيستقبل اليوم الفلسطينيين من أصحاب الإقامات في دول الخليج ومصر والدول الأخرى والذين سيمرون من المعبر إلى الأراضي المصرية في طريقهم إلى أشغالهم في الدول التي يحملون إقامات فيها، مشيرا إلى أن يوم الأحد مخصص لدخول المرضى الفلسطينيين إلى مصر من أجل تلقي العلاج في مستشفياتها، وأيضا عودة المرضى الذين عولجوا في مصر إلى منازلهم. وأضاف أن يوم الاثنين سيفتح المعبر أمام الفلسطينيين العالقين في مصر والذين سبق لهم دخول الأراضي المصرية أثناء فتح الحدود ولم يعودوا إلى قطاع غزة قبل إقفالها. من جانبه، قال مصدر مصري ل"الحياة"إن المعبر سيعمل خلال هذه الأيام تحت إشراف مصري ومن دون وجود المراقبين الأوروبيين او حرس الرئاسة، غير أنه أشار إلى تنسيق مع السلطة الفلسطينية قبل اتخاذ القرار الذي جاء نتيجة اتصالات مصرية مع حركة"حماس". وأوضح أنه لا توجد أرقام محددة سلفاً ولا قوائم بأسماء من سيسمح لهم بالمرور في الاتجاهين، معتبراً أن القرار من شأنه تخفيف الحصار المفروض على القطاع ومنع انفجاره لتهيئة الأجواء من أجل إتمام اتفاق التهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين والذي تجري اتصالات مكثفة بشأنه. ولفت في هذا الصدد إلى أن مستشار وزير الدفاع الإسرائيلي غلعاد عاموس سيصل القاهرة قريبا من أجل إجراء محادثات مع المسؤولين المصريين عن الاتفاق. إلى ذلك، عاد إلى مصر أمس عبر معبر رفح 19 من المصريين العالقين في قطاع غزة منذ إغلاق الحدود في أول شباط فبراير الماضي. وكانت السلطات المصرية وافقت الشهر الماضي على عودة المصريين العالقين في القطاع ووصل إلى البلاد أكثر من 300 فرد من العالقين، ويتم إدخالهم بعد الإطلاع على بطاقاتهم المصرية. ولا يزال عدد قليل من المصريين عالقين في غزة منذ إغلاق الحدود، ويعمل على إعادتهم تباعا وعلى مراحل، كما عبر معبر رفح قادما من القاهرة نحو 15 فردا من المرضى والمصابين الفلسطينيين ومرافقيهم في طريق عودتهم إلى قطاع غزة بعد استكمال علاجهم.