توفيت شابة فلسطينية في الجانب المصري من الحدود مع قطاع غزة، في وقت انتشر نحو 200 ضابط ورجل أمن ومتطوع على الجانب الفلسطيني من الحدود في مدينة رفح جنوب قطاع غزة. وقال المدير العام للإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية الطبيب معاوية حسنين ل"الحياة"ان امرأة في الثلاثينات من عمرها مصابة بمرض السرطان توفيت لدى الجانب المصري. واضاف ان المرأة كانت تتلقى العلاج في أحد المستشفيات المصرية، توفيت نتيجة تفاقم حالتها المرضية في ظل اغلاق معبر رفح المتواصل منذ نحو شهر. واشار الى ان اتصالات واجراءات مع الجانب الاسرائيلي دامت ثلاثة أيام اسفرت عن السماح للمسنة خضرة عريف 65 عاما بالعودة الى القطاع عبر معبر"كيرم شالوم"عند نقطة تلاقي الحدود بين القطاع ومصر واسرائيل. ولفت الى ان العجوز كانت تتلقى علاجاً في احد مستشفيات مصر من مرض عضال في القلب. واضاف ان الامر نفسه حصل مع العجوز سعدي عياد 72 عاما الذي توفي في احد مستشفيات المانيا، مضيفا ان ثلاثة أيام انقضت قبل أن تسمح اسرائيل لجثمانه باجتياز المعبر قادماً من مطار القاهرة. ولفت حسنين الى وجود نحو 600 مريض من بين 6 آلاف فلسطيني عالقين في مدن القاهرة والعريش ورفح المصرية انتظاراً لموافقة اسرائيل على اعادة فتح المعبر المغلق في شكل شبه دائم منذ اسر الجندي الاسرائيلي غلعاد شاليت في 25 حزيران يونيو عام 2006. وفي شأن متصل، اكد حسنين ان هناك نقصا حاداً في الادوية والمستلزمات الطبية في القطاع جراء اغلاق المعابر، ومن ضمنها معبر رفح. في غضون ذلك، انتشر نحو 200 ضابط من قوات الامن الوطني ومتطوعون على طول الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع ومصر البالغ طوله نحو 14 كيلومتراً، والممتد من شاطئ البحر غرباً وحتى معبر"كيرم شالوم"عند الطرف الشرقي الغربي لمدينة رفح جنوبا، وذلك من اجل سد العجز الناشئ عن غياب رجال الامن الفلسطينيين الذين قرروا عدم التزام عملهم ودوامهم استجابة لقرار اصدرته حكومة انفاذ حال الطوارئ التي يرأسها سلام فياض رداً على سيطرة"حماس"على القطاع.