استأنفت جامعة الزراعة والميكانيك الأميركية في ولاية تكساس دورها في المساعدة على إنعاش قطاع الزراعة العراقي، من خلال معهد"نورمان بورلوغ"للزراعة الدولية التابع لها. وزار العراق مطلع السنة الجارية، فريق من أساتذة الجامعة وموظفيها لتقييم إمكانات تعزيز القطاع الزراعي العراقي. وقدم توصيات أولية لتحسين القطاع الزراعي العراقي. وتضمنت التوصيات الخاصة بالمدى القصير خفض ملوحة المياه في حوضي دجلة والفرات، ووضع برنامج لنظام الري وتصريف المياه، وحملة قومية لزيادة الإنتاجية الزراعية وقيمة المنتجات، وأوصت بوضع برامج تركز على فرز المحاصيل الزراعية وتصنيفها وتعليبها وإنتاج علف الحيوانات. وكشف مدير معهد بورلوغ للزراعة الدولية في جامعة تكساس إدوين برايس، إن الفريق اقترح أيضاً تحسينات في مجالات صحة الحيوانات وتحسين نسلها، وإنتاج بذور الزيت واختيار المحاصيل البديلة وزراعتها، والإدارة المتكاملة لبرامج مكافحة الآفات الزراعية. وأشار إلى أن مساهمة القطاع الزراعي العراقي في الناتج القومي أقل بكثير من إمكاناته، ولا يوفر كمية كافية من الطعام لسد احتياجات السكان. وشدد على ضرورة وجود خبراء في المواقع الزراعية، لتأمين المساعدة الفورية في زيادة التوظيف الزراعي، كخطوة لتحقيق استقرار القطاع على المدى الطويل. وأوضح أنه يمكن تعيين خبراء زراعيين في حقول كالإدارة المتكاملة لمكافحة الآفات، والزراعة في البيوت الزجاجية وعلم التربة والشحن في شاحنات مبردة، والتخزين في مخازن مبردة، وهندسة الري في مناطق محددة، على أن يكونوا جاهزين للخدمة على نطاق واسع في جميع أنحاء البلد.