انتهت أمس مفاوضات استمرت أسبوعاً بين الاتحاد الأوروبي وكوريا الجنوبية لتحرير التجارة بين الطرفين باتهام أوروبي لسيول بأنها تنتهج سياسات حمائية وتفضل التجارة مع الولاياتالمتحدة على تجارتها مع أوروبا. ويحاول الجانبان التوصل إلى اتفاق بحلول نهاية السنة من شأنه، وفقاً لبعض الدراسات المستقلة، ان يزيد حجم التبادل التجاري الأوروبي ? الكوري الجنوبي البالغ 80 بليون دولار سنوياً بنسبة 25 في المئة. لكن جولات المحادثات السابقة شهدت خلافات في شأن خفض التعريفات الجمركية، خصوصاً على السيارات. وقال كبير مفاوضي الاتحاد أغناشيا غارسيا برسيرو في مؤتمر صح```افي:"اشعر بخيبة أمل، خصوصاً لأن كوريا تنتهج في ما يبدو سلوكاً دفاعياً في مفاوضات التعريفات الجمركية على المنتجات الصناعية". ويقول خبراء ان اتفاقاً لتحرير التجارة بين كوريا الجنوبية والاتحاد الأوروبي سيكون أكبر من الذي أبرمته سيول مع الولاياتالمتحدة في نيسان أبريل الماضي بعد محادثات استمرت 10 شهور. وقال مبعوث الاتحاد الأوروبي:"نحن قلقون لأن العرض الذي قدمته كوريا يقل طموحاً وجدية عما اتفقت عليه مع الولاياتالمتحدة". وأوضح كبير المبعوثين الكوريين كيم هان سو ان الجلسة كانت صعبة وظهرت فيها"خلافات كبيرة حول أسلوب التقدم في المفاوضات". وأضاف:"نحن قادرون على إدراك ان ثمة خلافاً كبيراً في وجهات النظر في ما يتعلق بالسيارات". لكن المبعوثين قالا إنهما يعتقدان بإمكان إحراز تقدم. وتريد بروكسيل حرية دخول أكبر إلى أسواق السيارات والمنتجات المصنعة وقطاع الأعمال في كوريا وخفض العوائق التنظيمية في قطاعات مثل الإلكترونيات والأدوية.