شهد مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالصحافة، إجراء عملية جراحية دقيقة وناجحة، لاستئصال ورم سرطاني نشأ بموضع عالي الحساسية في العمود الفقري، وضاغط على النخاع الشوكي، وأنهت العملية معاناة «سبعيني» مع عدة أعراض حادة، وجنبته الكثير من المضاعفات . وقال د. تركي العنزي استشاري جراحة الأعصاب والعمود الفقري المعقدة ، رئيس الفريق الطبي المعالج، إن المراجع أسعف إلى المستشفى بسبب عدة أعراض أبرزها عدم القدرة على الوقوف والمشي ، وأجريت له حزمة من الفحوصات الدقيقة، كتصوير العمود الفقري بالكامل بالرنين المغناطيسي MRI، وفحص التصوير المقطعي CT للجسم كاملاً، وبينت النتائج وجود ورم ضاغط على الحبل الشوكي مع عدة كسور وتزحزح بالفقرات. وأخضع الفريق الطبي الحالة للدراسة وخلص إلى أن التدخل الجراحي هو الأمثل لاستئصال الورم، وبالفعل أخضع لعملية تم فيها استئصال الورم الضاغط، وتحرير الحبل الشوكي وإعادة ترميم الفقرات، وتكللت (ولله الحمد) بالنجاح، وتم تحويل المراجع مباشرة إلى العناية المركزة، ثم جناح الجراحة، وتحسنت حالته باضطراد مع العناية الطبية الحثيثة، وبفضل الله تمكن فريق إعادة التأهيل والعلاج الطبيعي من استعادة وظيفة المشي والوقوف بعد «5» أيام من العملية. ورغم أن العملية اتسمت بالكثير من التعقيدات بالنظر إلى حساسية موضع الورم، إلا أن الفريق الطبي استطاع إجراءها بدقة عالية، وتوقيت مناسب، وجنب نجاحها المراجع الكثير من المضاعفات، مثل استمرار الشلل بالأطراف، إذ إن تطور هذه الأورام يؤثر على الوظائف العصبية، نتيجة للضغط الذي يقع على الحبل الشوكي . الجدير بالذكر أن تخصص جراحة العمود الفقري بمستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالصحافة، تتوفر فيه كافة الإمكانات التي تساعد على تقديم رعاية صحية متكاملة للمراجعين، من خلال جراحين ذوي كفاءة وخبرة عالية، وغرف عمليات مزودة بأحدث التقنيات منها الأشعة المقطعية داخل غرف العمليات والملاحة العصبية لإتمام مسار العملية بأمان وعيادات تشخيصية مجهزة، وكذلك وحدة عالية التجهيز للعناية المركزة.