أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في الجمهورية اليمنية، واستنكرت بأشد العبارات، الاعتداءات الإيرانية الإجرامية المتكررة على المنشآت الحيوية، والأعيان المدنية لدول المنطقة، والتي كان أحدثها الهجوم الإرهابي المسير في محافظة الخرج بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، وما سفر عنه من إصابات وأضرار بممتلكات السكان المدنيين. وأكدت الجمهورية اليمنية، أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيداً خطيراً، وعدواناً سافراً وممنهجاً يرعاه، ويتحمل مسؤوليته الكاملة النظام الإيراني، في انتهاك صارخ لسيادة الدول ومبادئ القانون الدولي، واستهتار بأرواح المدنيين، وأمن واستقرار المنطقة والعالم. وشددت الوزارة، على تضامن الجمهورية اليمنية الكامل، والثابت مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة لحماية أمنها وسيادتها، مؤكدة أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن اليمن والمنطقة. كما حذرت من أن استمرار هذا النهج العدواني لن يقود إلا إلى توسيع دائرة الصراع وتهديد الأمن الإقليمي والدولي، وتعريض ممرات الطاقة والتجارة العالمية لمخاطر جسيمة، بما يستوجب تحركاً دولياً عاجلًا يتجاوز بيانات الإدانة إلى إجراءات رادعة وفاعلة. ودعت وزارة الخارجية، المجتمع الدولي، لا سيما مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية في مواجهة هذه الاعتداءات، واتخاذ تدابير صارمة لردع النظام الإيراني، وميليشياته التخريبية في المنطقة، وتجفيف مصادر تهديدها للأمن والسلم الدوليين. وأعربت الجمهورية اليمنية، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت أراضي دولة الكويت الشقيقة، بما في ذلك استهداف مواقع، ومنشآت مدنية، وعسكرية حيوية، وما أسفرت عنه من إصابات في صفوف منتسبي القوات المسلحة الكويتية، في انتهاك صارخ لسيادة الدولة الشقيقة، وتهديد خطير لأمن واستقرار المنطقة. كما أدانت وزارة الخارجية اليمنية في بيان لها، الاعتداءات التي استهدفت إقليم كردستان العراق، بما في ذلك استهداف مقرات إقامة عدد من القيادات السياسية، مؤكدة أن هذه الأعمال تمثل انتهاكاً سافراً لسيادة جمهورية العراق، وتقويضاً لأمنه واستقراره، وتصعيداً غير مبررا من شأنه توسيع دائرة التوتر في المنطقة. وجددت وزارة الخارجية تضامن الجمهورية اليمنية الكامل مع دولة الكويت الشقيقة، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، كما أكدت تضامنها مع جمهورية العراق الشقيقة وإقليم كردستان، ودعمها لكل ما من شأنه صون أمنهما واستقرارهما ووحدة أراضيهما. وأشادت الوزارة بيقظة وكفاءة القوات المسلحة في دولة الكويت، وجاهزيتها العالية في التصدي لهذه الاعتداءات الغادرة، مؤكدة أن هذه الكفاءة تعكس مستوى الاحتراف والجاهزية في حماية أمن، واستقرار البلد الشقيق. ودعت وزارة الخارجية المجتمع الدولي، لا سيما مجلس الأمن، إلى اتخاذ موقف حازم لردع هذه الاعتداءات المتكررة، وممارسة أقصى درجات الضغط لوقف السلوك الإيراني المزعزع لأمن واستقرار المنطقة، ومصالح شعوبها. من جانبه، قال عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله بن عبدالله العليمي "إن الحشود الجماهيرية الكبيرة التي خرجت في محافظتي تعز ومأرب، دعماً للمملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي والأردن، وإدانةً صريحةً للعدوان الإيراني، ليست مجرد تظاهرات عابرة، بل تمثل موقفاً شعبياً يمنياً أصيلاً، ورسالة سياسية واضحة تعبّر عن عمق الانتماء العربي، وعن الامتنان الصادق للأشقاء الذين وقفوا مع اليمن في معركته المصيرية، وفي كل المراحل عبر التاريخ". وأضاف الدكتور العليمي في تصريح له "أن هذه الجموع المحتشدة تعكس بجلاء المكانة الكبيرة التي تحتلها المملكة العربية السعودية في وجدان اليمنيين، قيادةً وشعباً، وتؤكد أن هذا الوفاء ليس وليد اللحظة، بل هو نابع من إدراك عميق لحجم المواقف السعودية الثابتة إلى جانب اليمن، في مواجهة المشروع الإيراني التخريبي الذي استهدف اليمن أرضاً وإنساناً ودولةً، عبر أدواته الانقلابية وميليشياته العابرة لهوية الوطن ومصالح شعبه". وتابع "لقد خبر اليمنيون، على مدى سنوات، حقيقة هذا المشروع الإيراني العدائي، وما خلّفه من دمار وتمزيق وانقلاب على الدولة ومؤسساتها، ولذلك فإن خروجهم اليوم بهذا الزخم الشعبي الكبير هو إعلان موقف لا يقبل الالتباس: اليمنيون يقفون مع أشقائهم في المملكة العربية السعودية، ومع أمن الخليج العربي والأردن، في مواجهة التهديد الإيراني وأذرعه التخريبية التي لا تستهدف بلداً بعينه، بل تستهدف أمن المنطقة العربية واستقرارها ومستقبل شعوبها". كما اعتبر أن هذا الخروج الشعبي العفوي والحاشد يمثل رسالة وفاء واعترافاً صريحاً بالدور السعودي المشرف تجاه اليمن، فسياسة المملكة تجاه اليمن لم تكن يوماً موقفاً عابراً أو دعماً محدوداً، بل كانت ولا تزال السند الصادق، والحضور الفاعل، والركيزة الأساسية في دعم اليمن سياسياً وإنسانياً وتنموياً، وفي العمل المخلص من أجل تضميد جراح شعبه، واستعادة مؤسساته، وإنهاء انقلاب ميليشيات الحوثي التابعة لإيران. وأضاف العليمي: "اليوم، تتحدث تعز ومأرب بلسان اليمن كله، وتعبران عن إرادة شعبه من المهرة حتى صعدة، في موقف واحد صلب وواضح، وتؤكدان أن اليمن، شعباً وهويةً ومصيراً، يقف في صف أشقائه، ويعرف جيداً من يسانده بصدق، ومن يستهدفه بالمؤامرة والخراب، وهذه الجماهير لم تخرج إلا لتقول كلمة واضحة وحاسمة: المملكة العربية السعودية ليست وحدها، بل معها شعب يمني وفيّ، يعرف مواقفها، ويبادلها الوفاء بالوفاء، والموقف بالموقف". عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني د. عبدالله العليمي