في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالحرب في إيران، أعربت موسكو عن قلقها إزاء التحركات العسكرية الأخيرة، داعية إلى ضرورة احتواء التصعيد، وتفادي مزيد من التدهور في العلاقات الدولية. وقال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل غالوزين: إن بلاده تتابع باهتمام التطورات الجارية، بما في ذلك سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشيراً إلى أهمية التعامل مع الأوضاع الراهنة بحذر؛ لتجنب تداعيات أوسع على الأمن والاستقرار الدوليين. وأوضح غالوزين، خلال مشاركته في مؤتمر "الشراكة الإستراتيجية في الفضاء الأوراسي"، أن التحديات الحالية تعكس تعقيدات متزايدة في النظام الدولي، لافتاً إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز الحوار، والالتزام بالأطر القانونية الدولية، خاصة في ما يتعلق بقضايا الأمن. وأشار إلى أن استمرار التوترات قد يسهم في زيادة حالة عدم الاستقرار، مؤكداً في الوقت ذاته أهمية العمل المشترك للحفاظ على التوازن الدولي، ومواكبة التحولات الاقتصادية، التي تشهدها مناطق عدة حول العالم، بما في ذلك آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية. كما تطرق المسؤول الروسي إلى التطورات المرتبطة بإيران، معتبراً أن ما يجري يبرز الحاجة إلى حلول سياسية تسهم في خفض التصعيد، وتدعم استقرار المنطقة، بدلاً من الانزلاق نحو مواجهات أوسع. تأتي هذه التصريحات في سياق دعوات دولية متزايدة لتغليب المسار الدبلوماسي، وسط مخاوف من اتساع نطاق الصراع وتأثيراته المحتملة على الأمن الإقليمي والدولي.