زار الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد امس مقام السيدة زينب والجامع الأموي في دمشق، في اليوم الثاني من زيارته الرسمية لسورية. وزار احمدي نجاد أولا مقام السيدة زينب في ضاحية دمشق الجنوبية ثم انتقل الى مقام السيدة رقية بنت الحسين في المدينة القديمة، برفقة وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي. واثناء تلاوته الفاتحة في المقامين، ظهرت علامات التأثر على الرئيس الايراني الذي توجه بعد ذلك الى الجامع الاموي في دمشق حيث زار مقام رأس الحسين، في حين اجهش متقي بالبكاء. وتستقبل سورية كل سنة عشرات الآلاف من الحجاج الايرانيين. وكان الرئيس الايراني وصل الخميس الى سورية في اول زيارة يقوم بها لاجراء محادثات ثنائية منذ انتخابه في حزيران يونيو 2005.