انتقدت المساعد الاول لوزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط ليز تشيني النتائج التي اسفرت عنها الانتخابات الرئاسية في ايران، معتبرة انها كشفت تخلف ايران عن ركب الاصلاحات السياسية في المنطقة. وأشادت بحصول المرأة الكويتية على الحقوق السياسية، وبتعيين وزيرة في الحكومة. وجاءت تصريحات ليز تشيني خلال مأدبة غداء اقامتها رئيسة الجمعية الاقتصادية الكويتية رولا دشتي وحضرتها ناشطات كويتيات. وكانت تشيني وصلت الى الكويت الجمعة في اطار جولة على المنطقة. وقالت:"ما حدث في ايران يبيّن ان تلك الانتخابات لم تعبر عن رأي الشعب الايراني، ولا اعتقد بأنها كانت انتخابات حرّة، بل منع اكثر من الف مرشح من المشاركة بما في ذلك كل النساء". وتابعت:"الشعب الايراني يريد ان يعيش بحرية، وان تعود بلاده الى المجتمع الدولي، وانتم رأيتم ان الانتخابات اظهرت ان رجال الدين غير المنتخبين في طهران لا يريدون ان يسمعوا لإرادة الشعب، وأظهرت ايضاً ان ايران لا تزال متخلفة عن ركب الاصلاحات في الشرق الاوسط". واجتمعت تشيني في الكويت امس مع وزير الخارجية الشيخ محمد الصباح والتقت وزيرة التخطيط معصومة مبارك، وهنأتها بكونها اول كويتية تصبح وزيرة وعضو في البرلمان. ووصفت ما حدث في الكويت بأنه"انجاز تاريخي عظيم"مشيرة الى ان"خطوات مهمة تم اتخاذها في سبيل مشاركة المرأة". واستدركت:"سيمضي بعض الوقت حتى يتعود المجتمع الكويتي على تصويت المرأة وترشيحها كذلك ستحتاج النساء الى خلق مهارات الاتصال المطلوبة للمشاركة السياسية". وقالت معصومة مبارك:"من اجل التأكيد على قضايا تتعلق بالسياسة الاميركية وخلال لقائها تشيني معي باركت حصول المرأة على حقوقها وحرصتُ على ان اوضح ان هذه الخطوات في الكويت من اجل المرأة لم تأت ارضاء لهم الاميركيين وانما هذا امر سعت اليه المرأة الكويتية منذ العام 1971".