أعلن ديبلوماسي بريطاني بارز كان مسؤولاً عن التنسيق مع مفتشي الأممالمتحدة ان المزاعم التي ساقتها الحكومة البريطانية عن أسلحة الدمار الشامل العراقية لم يكن من الممكن تصديقها على الإطلاق. وأبلغ الديبلوماسي السابق كارن روس صحيفة"ذي غارديان"البريطانية انه اطلع على تقارير الاستخبارات عن أسلحة الدمار العراقية لمدة أربعة أعوام ونصف عام"وليس هناك مطلقاً ما يشير الى انها كانت تتفق مع الموقف الذي كانت الحكومة البريطانية تقدمه الى الرأي العام". وأوضح روس ان"جميع زملائي يعرفون هذا الأمر ايضاً". وكان روس عضواً في البعثة الديبلوماسية البريطانية لدى الأممالمتحدة في نيويورك خلال الفترة التي سبقت الغزو الاميركي البريطاني للعراق، واستقال من وزارة الخارجية في العام الماضي بعدما قدم أدلة عن هذا الموقف الى لجنة التحقيق التي ترأسها اللورد بتلر الأمين العام السابق لمجلس الوزراء البريطاني عن أسلحة الدمار الشامل العراقية ومدى دقة معلومات الاستخبارات عنها. وقال روس انه كان بحث امكان نشر شهادته أمام اللجنة لأنه شعر بالغضب الشديد إزاء ما جرى، لكنه تلقى تحذيراً بأنه إذا فعل ذلك قد يتعرض للعقاب وفقاً لقانون سرية المعلومات. واكد:"كان هناك بديل صائب للحرب ولكن لم يتم اتباعه على نحو سليم، وكان ذلك يتمثل في وقف مصادر الدخل غير المشروع الذي كان صدام حسين يحصل عليه".