عاد الفنان أحمد زكي الى القاهرة مساء امس الجمعة، آتياً من باريس حيث أجريت له فحوصات طبية في مستشفى غوستاف المتخصص بأمراض السرطان. وسيستكمل علاجه بعد ان توافقت التقارير الطبية المصرية مع الفرنسية في تشخيص حالته. وفور نزول أحمد زكي من الطائرة، استقل سيارة اسعاف كانت في انتظاره وتوجهت به مباشرة الى مستشفى دار الفؤاد المصري المتخصص بأمراض القلب والسرطان في مدينة 6 اكتوبر القريبة من القاهرة. وقال حسن البنا الطبيب المرافق للفنان المصري ان "أحمد زكي قرر العودة لاستكمال علاجه الكيماوي في مصر ليكون بين اهله واصدقائه، خصوصاً ان طريقة علاجه لن تختلف في مصر عنها في المستشفى الفرنسي". وتابع: "سيعالج زكي بالحقن الكيماوي لمدة تسعة اسابيع يقيم اثرها وضعه الصحي وتحديد ما اذا كان من الضروري عودته الى باريس لاستكمال العلاج، خصوصاً ان المستشفى الفرنسي هو الجهة التي حددت نوع الخلايا التي تسببت في المرض". واعتبر الطبيب المعالج ياسر عبدالقادر ان "توقف بذل الماء من رئتي أحمد زكي يعتبر استجابة للعلاج الذي بدأ في باريس وهذا مؤشر جيد على إمكان تجاوز المحنة الصحية التي ألمت به". وكان زكي غادر قبل عشرة ايام الى باريس للعلاج بقرار من الرئيس المصري حسني مبارك. ولم يسمح زكي لأحد بزيارته في المستشفى الفرنسي باستثناء الفنانة راغدة التي شاركته بطولة افلام عدة اهمها "الامبرطور" و"استاكوزا" والفنان محمد هنيدي. يشار الى ان أحمد زكي لم يتزوج سوى مرة واحدة من الفنانة هالة فؤاد التي رحلت اثر مرضها بالسرطان بعد ان انجبت له ابنهما الوحيد هيثم الذي كان في استقبال والده في المطار.