قال تاكيو هيرانوما وزير التجارة الياباني ان ايران ربما تدعو عدداً من الشركات الدولية لتقديم عروض للحصول على امتياز في حقل ازادجان النفطي الضخم، وهو مشروع تتفاوض في شأنه الشركات اليابانية منذ عام 2000. غير ان هيرانوما أضاف في مؤتمر صحافي ان ايران مستمرة في المفاوضات مع كونسورتيوم من الشركات اليابانية وانها على علم بقلق طوكيو من الاشتباه في تطويرها أسلحة نووية. ونقلت صحيفة "يوميوري شيمبون" عن مصادر لم تحددها قولها في وقت سابق ان طهران دعت ثلاث شركات على الاقل من اوروبا والصين لتقديم عروض في محاولة في ما يبدو لفرض ضغوط على اليابان لاستكمال صفقة تطوير أحد أكبر الحقول غير المستغلة في العالم. وتوازن اليابان ذات الموارد الطبيعية الفقيرة بين رغبتها في تطوير الحقل وتأمين امدادات كبيرة من النفط وبين ضغوط من جانب الولاياتالمتحدة حليفها الامني الرئيسي للتراجع عن ذلك بسبب مخاوف من ان تكون ايران تطور أسلحة نووية. والشركات الثلاث التى تعتزم تقديم عروض للمشروع هي "توتال فينا الف" الفرنسية و"سينوبيك" الصينية و"رويال داتش/شل" البريطانية الهولندية وقال هيرانوما: "هناك الكثير الذي يدور حالياً لكننا نريد مواصلة المفاوضات استناداً الى وجهة نظرنا القائلة بان تأمين امدادات نفطية مستقرة أمر حيوي بالنسبة لليابان وان منع الانتشار النووي أمر في غاية الاهمية". وأضاف انه ليس لديه علم متى يمكن ان تستكمل المفاوضات او ما اذا كانت المسألة النووية ستشكل عقبة أمام ابرام الصفقة عندما يتم التوصل الى اتفاق. ورعت اليابان واستراليا وكندا قراراً اقرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاسبوع الماضي يعطي ايران مهلة حتى 31 تشرين الاول اكتوبر المقبل لاثبات ان طموحاتها النووية سلمية. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية يوم الاحد الماضي ان دور اليابان في قرار الوكالة لن ينسف الصفقة. وأضاعت اليابان موعداً نهائياً يوم 30 حزيران يونيو وخسرت حقوقاً حصرية في صفقة قيمتها بليونا دولار، لكن ايران قالت انها ما زالت تأمل في استكمال العقد لبدء انتاج يقدر بنحو 300 الف برميل يومياً من ازادجان.