القدس المحتلة - رويترز - كشف استطلاع امس ان شعبية الرئيس ياسر عرفات ارتفعت بعد الحصار الاسرائيلي لمقره في رام الله، وان غالبية الفلسطينيين تتوقع فوزه في الانتخابات الرئاسية في كانون الثاني يناير المقبل. واوضح الاستطلاع الذي نشر بينما بدأت اسرائيل سحب قواتها من محيط مقر عرفات، ان اثنين من كل ثلاثة فلسطينيين او 3،64 في المئة من الفلسطينيين ما زالوا يساندون العمليات الانتحارية التي تستهدف اسرائيليين. وكانت مساندة هذه العمليات وصلت الى الذروة في كانون الثاني يناير عندما كان يؤيدها 74 في المئة. وأدت محاصرة مقر عرفات التي استمرت عشرة ايام في مدينة رام اللهبالضفة الغربية الى ارتفاع شعبية الزعيم الفلسطيني قبل اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، كما تسببت في وقف الاصلاحات الفلسطينية وهي عنصر رئيسي لاستئناف جهود السلام الديبلوماسية. وذكر مركز القدس للاعلام والاتصال الذي يديره فلسطينيون ان 6،60 في المئة من بين 1199 شملهم الاستطلاع في الضفة الغربية وقطاع غزة يتوقعون اعادة انتخاب عرفات مقارنة ب5،47 في المئة في حزيران يوينو. وذكر الاستطلاع ان 4،48 في المئة ممن شملهم يرغبون في ان تؤدي الانتفاضة المستمرة منذ عامين الى اقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، الا ان 43 في المئة ذكروا ان الانتفاضة لا بد ان تستمر حتى تحرير كل أراضي فلسطين السابقة بما في ذلك اسرائيل. وظل التأييد الذي تلقاه "حركة المقاومة الاسلامية" حماس ثابتا عند 21 في المئة.