رام الله الضفة الغربية - رويترز، أ ف ب - أوصت رسمياً اللجنة المركزية الفلسطينية للانتخابات امس بأن يؤجل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الانتخابات العامة المقرر اجراؤها في 20 كانون الثاني يناير، مشيرة الى اعادة احتلال اسرائيل المدن الفلسطينية. وقال حنا ناصر رئيس اللجنة للصحافيين ان اللجنة اجتمعت امس مع عرفات وقدمت له توصية بأن يفكر في تأجيل الانتخابات الفلسطينية الى موعد لاحق بسبب الصعوبات التي تضعها سلطات الاحتلال الاسرائيلية والقيود المفروضة على التنقل. واضاف ان عرفات لم يصدر بعد المرسوم اللازم لتأجيل الانتخابات الرئاسية والتشريعية. ودعا عرفات الى الانتخابات في ايلول سبتمبر تحت ضغوط في الداخل والخارج لاصلاح سلطته الفلسطينية كخطوة نحو اقامة دولة. واجريت الانتخابات الفلسطينية الوحيدة في عام 1996 في حين اجهضت الانتفاضة الفلسطينية الانتخابات الثانية . وفي الاسبوع الماضي ابلغ عرفات "رويترز" ان الانتخابات ستؤجل مالم تنسحب القوات الاسرائيلية من مدن الضفة الغربية التي اعادت احتلالها في حزيران يونيو بعد موجة من التفجيرات الانتحارية داخل اسرائيل. وقال ناصر انه يضع المسوءولية كاملة على السلطات الاسرائيلية في عدم التمكن من القيام بالاستعدادات اللازمة لاجراء انتخابات سليمة وديموقراطية في الموعد المزمع. وقال الأمين العام للجنة المركزية للانتخابات الفلسطينية علي الجرباوي: "التقينا الرئيس عرفات وقدمنا اليه توصية شددنا فيها على ضرورة تأجيل الانتخابات لأنه يستحيل تنظيمها في الظروف الحالية في ظل الحصار والاحتلال وبسبب ظروف اخرى". وقال انه بالاضافة الى ذلك فإن اللجنة تحتاج الى مئة يوم بعد انسحاب القوات الاسرائيلية لتنظيم الانتخابات التشريعية والرئاسية. واضاف ان الأمر بات الآن في يد عرفات ليقرر قبول التوصية او رفضها. ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من مكتب الرئيس الفلسطيني بهذا الشأن. وتجري اسرائيل انتخابات عامة في 28 كانون الثاني يناير المقبل. وتتوقع استطلاعات الرأي ان يفوز حزب ليكود اليميني بزعامة ارييل شارون رئيس وزراء اسرائيل بمعظم مقاعد الكنيست وان يشكل الحكومة المقبلة.