لندن - "الحياة" تزايدت المؤشرات الى ان السلطة الفلسطينية تفكر بالغاء الانتخابات العامة المقررة في 20 كانون الثاني يناير. وبدأ بعض المسؤولين الفلسطينيين بالحديث بجدية عن احتمال تأخير الانتخابات الرئاسية والتشريعية بسبب صعوبة التصويت بينما الجنود الاسرائيليون ودباباتهم يحتلون أوساط المدن. ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست"الاسرائيلية عن مسؤول فلسطيني رفيع المستوى قوله ان الاتحاد الاوروبي نصح السلطة الفلسطينية بالغاء الانتخابات، موضحاً انه "لا يمكن اجراء الانتخابات في موعدها المحدد لأن احتلال اسرائيل للضفة الغربية عطل التحضيرات الضرورية لها". وقال أحد اعضاء اللجنة التي اسسها الرئيس ياسر عرفات للاشراف على الانتخابات علي الجبراوي ان "اللجنة المركزية للانتخابات لن تستطيع تحضير لوائح الترشيح أو ضمان الحملات الانتخابية أو تنظيم انتخابات حرة، اذا استمر الاحتلال والحصار والقيود الاسرائيلية على حركة الفلسطينيين". وأكد وزير الحكم المحلي الدكتور صائب عريقات، الذي تشرف وزارته على التحضير للانتخابات، ان التصويت لن يجري الا اذا سحبت اسرائيل قواتها الى مواقع ما قبل ايلول سبتمبر 2000، واوضح عريقات ان الفلسطينيين يحتاجون على الاقل الى 90 يوماً للاستعداد للانتخابات من يوم انسحاب القوات الاسرائيلية من مدن الضفة الغربية وقراها.