مدريد - أ ف ب - أعلنت الحكومة الاسبانية أمس ان الرئاسة الحالية للاتحاد الاوروبي التي تتولاها ستقترح على مجلس وزراء العدل والداخلية الذي سيعقد الخميس والجمعة المقبلين في لوكسمبورغ، خطة لمراقبة الحدود الخارجية للاتحاد الاوروبي و"وثيقة استراتيجية لتقويم الخطر الارهابي". وأعلن وزير الداخلية الاسباني ماريانو راخوي اثناء منتدى نظمته وكالة "اوروبا برس" الاسبانية ان اقتراح الرئاسة الاسبانية للاتحاد الاوروبي ينص على انشاء هيئة تشمل موظفين مسؤولين على الحدود سيجتمعون بانتظام لضمان التعاون والتنسيق بين البلدان الاعضاء. واضاف ان الخطة تقترح ايضاً انشاء وحدة تكلف السهر على امن المطارات الدولية للاتحاد الاوروبي وتكوين شبكة لموظفي الاتصال. اعلن راخوي الذي اكد ان "الهجرة ستكون احد المواضيع المهمة" في القمة الاوروبية المقبلة في اشبيلية جنوب في 21 و22 الشهر الجاري، ان اجتماع لوكسمبورغ سيمكن من تقويم مكافحة الهجرة غير الشرعية "والتحاور في شأن التدابير اللازمة لمكافحة الاتجار بالبشر من طريق البحر ومراقبة الحدود الخارجية الامر الذي يقتضي تعاوناً وثيقاً اكثر بين الدول الاعضاء". وأوضح: "اقترحنا المضي قدماً في وضع سياسة مشتركة للهجرة في الاتحاد الاوروبي آخذين في الاعتبار ضرورة القيام بمراقبة فعالة للحدود الخارجية للاتحاد لمكافحة الهجرة غير الشرعية في اوروبا". واشار الوزير الى ان اقتراحات الرئاسة الاسبانية ترتكز على اربعة مبادئ وهي ضبط مناسب لموجات الهجرة والمعاملة المنصفة لرعايا البلدان غير الاعضاء في الاتحاد والتعاون مع البلدان الاصلية للمهاجرين وسن قوانين اوروبية للاجئين "تتطابق مع فضاء الحرية والديموقراطية الذي تشكله اوروبا". وفي مجال مكافحة الارهاب ستقدم الرئاسة الاسبانية للاتحاد في لوكسمبورغ "وثيقة استراتيجية لتقويم الخطر الارهابي". ويتوقع ان تتم المصادقة على استمارة نموذجية لتبادل المعلومات حول الاعمال التي ترتكبها المجموعات المتورطة في الارهاب. ودعا الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي الى البحث عن صيغ تمكنها من اقامة تعاون مرن ومكثف واكثر نجاعة بين اجهزتنا للشرطة والقضاء".