يلتقي وزير الزراعة والمياه السيد عبدالله المعمر الاربعاء المقبل مع ممثلي الشركات المعنية بقطاع انتاج الألبان ومشتقاتها في السعودية ويبحث معهم في ما تم التوصل اليه في الفترة الماضية. وعلمت "الحياة" ان حرب الاسعار مستمرة و "لم يطرأ عليها أي تغيير يُذكر" وان اللجنة السداسية المنبثقة عن اللقاء الاول بين الوزير والمنتجين "لم تستطع الاقتراب من حلول عملية للأوضاع التي كلفت معالجتها". وكان اللقاء الاول بين الوزير والمنتجين اسفر عن تشكيل اللجنة برئاسة وكيل وزارة الزراعة والمياه وعضوية ثلاث شركات كبرى، وثلاث صغيرة من قطاع الألبان. واسندت الى اللجنة مهمة درس مشكلة حرب الاسعار، ومعالجة وضع الفائض من الحليب الخام، وتفعيل دور هيئة منتجي الالبان القائمة منذ اعوام. ويُتوقع ان يناقش لقاء الاربعاء جملة من الأمور التي بحثت فيها اللجنة ومنها اقتراح وقف التراخيص الجديدة لمزارع الالبان واصدار قرار بوقف حملات الترويج، والتقدم باقتراح وقف طريقة استئجار الرفوف، على ان يتم التدرج في معالجة كل هذه القضايا من خلال هيئة منتجي الالبان. وذلك في اشارة واضحة الى الرغبة في خروج الحكومة من القضية واعادتها الى رحاب الهيئة التي تعد من الجهات الشرفية للقطاع الخاص. وأبدت مصادر قلقها من أي تدخل حكومي في آليات السوق معتبرة ان قضايا الاستئجار مسائل تخضع للعروض بين شركات الالبان ومحلات السوبرماركت "وليس لها أي علاقة بحرب الاسعار والمنافسة بين منتجي الالبان". وكانت السوق السعودية شهدت في الاشهر القليلة الماضية بدء حرب قوية للاسعار والعروض بين شركات الالبان ومشتقاتها شارك فيها ما يزيد على 10 شركات من 24 شركة ومزرعة منتجة. ويبلغ الانتاج اليومي حاليا للمنتجين مجتمعين نحو 1.8 مليون لتر حليب، وتسيطر الشركات الثلاث الكبرى "المراعي"، و"الصافي" و"نادك" على نحو 68 في المئة من الانتاج. وتصل قيمة مشاريع الالبان في السعودية الى 12 بليون ريال 3.2 بليون دولار حصة المشاريع الثلاثة الكبيرة منها 3.5 بليون ريال.