أكد رئيس لجنة التسويق بالاتحاد الآسيوي حافظ المدلج أن الإثارة في الدوري السعودي لن تنتهي بغياب عوامل أسهمت بوضوح في إنتاج موسم ساخن بكل المقاييس وفي شكل استثنائي، مبيناً أن أحداث الموسم المنصرم لم تنقض، وسينطلق فصل جديد منها مع أولى المباريات الرسمية، مضيفاً: «كل أحداث الموسم الماضي تجعلنا مقتنعين بأنه موسم استثنائي من الصعب تكراره، فمن خلال عودتي إلى التاريخ لم أجد مرة أن أندية ثمانية تتصارع لأجل الهرب من شبح الهبوط، ولعل هذا دليل قاطع على قوة الموسم الفائت». وعن مسببات الإثارة قال: «أعتقد بأن منافسة النصر على لقب الدوري وظهور عبارة «متصدر لا تكلمني» علاوة على استمرار النصر في المنافسة وعودته إلى لقب الدوري كانت نقطة تحول إلى مستوى الإثارة، إذ ظهرت الأصوات النصراوية وحضرت في الملاعب بقوة، ولذلك أعتقد بأن النصر سيكون المرشح الأول في الموسم المقبل للظفر بمواصلة تألقه ومحافظته على اللقب». واستطرد: «وجود مدرب مثل سامي الجابر في الهلال أعطى طابعاً مختلفاً للفريق الأزرق وزاد في الإثارة، إذ تلقى دعماً جماهيرياً ضخماً قبل أن تقوم الإدارة باستبعاده في خطوة أعتقد بأنها لم تكن موفقة تماماً، وخصوصاً أن الجماهير الهلالية ستلقي باللوم على إدارة فريقها في حال التعرض لأية خسارة كانت، بل وسنسمع هتافات باسم سامي في المدرجات عند أي إخفاق كان». وزاد: «لم يكن موسماً عادياً، فالاتفاق هبط إلى الدرجة الأولى، والجماهير باتت أكثر حماسة من خلال موقع «تويتر»، والبرامج التلفزيونية أضحت أكثر متابعة، إضافة إلى أن لجنتي الانضباط والتحكيم كانتا من أهم أسباب الإثارة، كما أنني أعتقد بأن التحكيم تحديداً لم يكن مرضياً ولا موفقاً، فالأخطاء كانت كثيرة، والدليل أن الحكم السابق عبدالرحمن الزيد، وهو القريب من اللجنة والحكام، ذكر أن الأخطاء التحكيمية في الموسم الماضي لم تمر خلال ال20 عاماً الماضية، ففريق الشباب كان منافساً قوياً، وأبعدته عن السباق هفوات الصافرة في مباراته أمام النصر في الدور الأول». واختتم قائلاً: «وجود رجل مثل خالد البلطان في الملاعب السعودية مكسب كبير للرياضة بأكملها، فهو من عزز صورة الليث اللامعة، وغير نظرة كل من يعتقد بأن الشباب فريق بلا صوت، ومن وجهة نظري فإن البلطان سيستمر رئيساً موسماً آخر ولن يغادر منصبه».