وقع انفجار بعد ظهر أمس في مخيم عين الحلوة الفلسطيني شرق صيدا تسبب بسقوط عدد من الإصابات. وذكرت المعلومات أن عبوة ناسفة وضعت عند المدخل الجنوبي للمخيم، بين طريق درب السيم والشارع الفوقاني بالقرب من مكتب قائد كتيبة «شهداء شاتيلا» العقيد طلال الأردني من حركة «فتح» الذي كان يمر في المكان ونجا بأعجوبة. وأدى الانفجار إلى سقوط ثلاثة جرحى نقلوا إلى مستشفى النداء الإنساني. وسادت المنطقة حال من الاستنفار. وأكد قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي أبو عرب، أن «هذا الاستهداف ليس موجهاً ضد فتح وحدها بل ضد الأمن واستقرار عين الحلوة برمته وبخاصة بعد الجهود الوطنية والإسلامية الفلسطينية لحماية المبادرة الفلسطينية الموحدة وتشكيل قوة أمنية مشتركة وتحصينه من أي اهتزازات»، مضيفاً: «يبدو واضحاً أن هناك متضررين من استقرار المخيمات ولديهم أجندات غير فلسطينية، ويحاولون تخريب هذا المخيم ويريدونه نهر بارد جديداً».