الالتحاق بالدبلوم الصباحي لصناعي الحناكية    الحجرف يجتمع مع رئيس وفد جمهورية باكستان الإسلامية    التحالف: ندعم عمليات الساحل الغربي خارج مناطق نصوص اتفاق استوكهولم    مذيعون قدامي يشاركون في احتفال التلفزيون السعودي    وزير الشؤون الإسلامية يعقد جلسة مباحثات مع نظيره الإندونيسي    ضبط منشآت أجهزة إلكترونية وتسجيلات تنتهك الملكية الفكرية    #أمانة_الرياض تحتفي باليوم العالمي للطفل    "سكني": 52 ألف أسرة استفادت من "البناء الذاتي" حتى أكتوبر    الحج والعمرة: السماح بالطواف في غير أوقات الصلاة وتخصيص الدور الأول لغير المعتمرين    الصحة : تسجيل (31) حالة وتعافي (37) حالة    37 حالة تعافي و31 إصابة جديدة بكورونا    22 شاحنة مقدمة من "سلمان للإغاثة" تتوجه لعدة محافظات يمنية    184 لاعباً ولاعبة يشاركون في بطولة المملكة للشطرنج بالرياض    لم يبدأ فعليًا.. «الحصيني» يكشف موعد بداية فصل الشتاء ومدته هذا العام    "التعليم" تطلق حملة الطفولة الآمنة في ظل إعلام هادف    إحذر.. نقص هذا الفيتامين يسبب جلطة دماغية    مشروع دعم التغذية للأطفال والأمهات الحوامل والمرضعات يقدم خدماته ل 29.976 مستفيدا خلال أسبوع    ندوة متخصصة عن ريادة الأعمال بغرفة جازان    شائعة مغرضة.. رئيس "هيئة الترفيه" يعلق على مزاعم إهدائه سيارة فارهة لأحد الفنانين    محاكمة 12 شخصا بقضية سرقة مجوهرات كيم كارداشيان    "البيئة" تستهدف الوصول إلى زراعة مليون شجرة لوز    اليوم وغداً.. "الأرصاد": 3 مناطق تتأثر بحالة جوية ممطرة.. وهذه تفاصيلها    "الداخلية": ضبط نحو 14 ألف مخالف لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود    إحباط تهريب كمية من الحشيش بحوزة 4 إثيوبيين    البحرين تعلن أول خطوة لحل الأزمة اللبنانية مع المملكة والخليج    اصطدمت بقائد سيارة متهور.. مواطنة تتعرض لحادث مروع بالدمام (فيديو)    حالة الطقس: سحب رعدية ممطرة على هذه المناطق    فريق فني من المملكة يزور سفارة مصر في الكونغو    المنيع يتجول في سوق المدينة التراثي بشقراء    طبيب «بايدن» يكشف مفاجأة عن حالته الصحية: «أصابه المرض اللعين»    الليرة التركية تواصل الهبوط لأدنى مستوياتها على الإطلاق    وزير الدفاع الأمريكي: ندعم المملكة ضد مليشيا الحوثي.. والرياض قادرة على الردع    وزير الدفاع الأمريكي: ملتزمون بمواجهة إيران.. وننظر في جميع الخيارات الضرورية    الهلال يتأهب لنهائي آسيا    الجمارك: مزاد علني لبيع بضائع متنوعة في جمرك ميناء الملك عبدالعزيز    الجولة «12» من الدوري.. الصدارة تنتظر الشباب وضمك    ضبط أكثر من 7 آلاف قرص خاضع لتنظيم التداول الطبي بحوزة مقيم بجازان    الإطاحة بمقيم احتال على حسابات مستخدمي تطبيقات ألعاب إلكترونية    الشيخ "المنيع" يوضح حكم نفخ الشفاه وتجميل الوجه باستخدام الإبر    في سابقة من نوعها بالشرق الأوسط.. إجراء عملية زراعة كبد تبادلية بالدمام    بلينكن: أمريكا تطالب بالإفراج الفوري عن موظفين يمنيين اعتقلهم الحوثيون    الصين تسجل 23 إصابة جديدة بكورونا    انطلاق مهرجان الأنعام الأول بحفر الباطن    أوغسبورغ يسقط بايرن ميونخ بثنائية ويعرضه لخسارته الثانية    السفير العنقري يلتقي برئيس اتحاد المسلمين في بوتسوانا    متحدث الأرصاد يستعرض مستجدات الطقس في المملكة خلال الفترة الحالية (فيديو)    رئيس مجموعة عطاء ووفاء يحتفي باللواء السعوي    نم يا أبي قرير العين    إمام المسجد النبوي يستعرض الدروس المستفادة من حديث "أفشوا السلام وأطعموا الطعام"    "بن جلوي" يرأس وفد المملكة في الجمعية العمومية ال40 للأولمبي الآسيوي    خطيب الحرم المكي يسلّط الضوء على خطورة ترويج الافتراءات والأكاذيب في المجتمع    "تربية الإمام" توقع اتفاقية تعاون في عددٍ من المجالات مع تربية جامعة الملك خالد    الفيصل.. أمير المواقف: (ليت أنّا بقدر الحب نقتسمُ)    انخفاض النفط مع استعداد الصين الإفراج عن الاحتياطي الاستراتيجي    الملك يطمئن على صحة أمير الكويت    فيصل بن مشعل يوجه بتأسيس سكرتارية لإدارة وتنظيم مزادات الإبل بالمنطقة    رئيس هيئة الأركان العامة يستقبل رئيس هيئة الأركان اليمنية    خادم الحرمين يتلقى اتصالاً هاتفياً من ولي عهد دولة الكويت    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ابن صقر: «عاصفة الحزم» غيرت «قواعد اللعبة» في المنطقة
نشر في الحياة يوم 09 - 02 - 2016

أكد رئيس مركز الخليج للأبحاث عبدالعزيز بن صقر أن «عاصفة الحزم» فرضت قواعد جديدة للعبة السياسية في منطقة الشرق الأوسط، مبنية على قاعدة التدخل المضاد الوقائي والاستباقي، والتعامل مع التهديدات بجميع الوسائل، بما في ذلك وسائل القوة العسكرية. كما أكدت قدرة السعودية ودول الخليج على المبادرة والفعل وبناء التحالفات في ظل تحولات إقليمية ودولية بالغة الحساسية والتعقيد.
وأوضح ابن صقر، خلال ندوة «عاصفة الحزم والمتغيرات الجيوسياسية في المنطقة» التي أقيمت على هامش النشاط الثقافي للجنادرية (السبت)، أن «عاصفة الحزم» مثال للتعامل مع الخطر قبل استفحاله، وقبل مساسه مباشرة بأمن المملكة واستقرارها.
وأضاف: «السماح لعصابات الحوثي والمخلوع صالح بالسيطرة على السلطة في اليمن، والسماح بتحويل اليمن إلى مستعمرة إيرانية كان يهدد بعواقب وخيمة على مستقبل أمن المملكة واستقرارها، وكل منطقة الخليج والجزيرة العربية». وأشار إلى أن العملية العسكرية في اليمن جاءت لتعبر عن توجهين مترابطين هما: تقديم المساعدة للحكومة الشرعية في اليمن، وحماية الشعب اليمني من السيطرة الحوثية، مبيناً أن امتلاك جماعات مسلحة خارجة على القانون والشرعية لصواريخ ومعدات عسكرية ثقيلة فيه تهديد مباشر لأمن المملكة ومنطقة الخليج والجزيرة العربية برمّتها.
ورأى أن أهم ما يميز «عاصفة الحزم» طابعها الجماعي، إذ تركز على تحالف عربي تشارك فيه دول تؤمن بهدف، هو رد العدوان وإعادة الشرعية، ومنع التدخلات الخارجية. «الجهد الجماعي منح هذه العملية بعدًا خاصًا ومميزًا». وخارج الإطار اليمني -بحسب ابن صقر-، حملت «عاصفة الحزم» رسالة واضحة، أكدت استعداد دول مجلس التعاون الخليجي لاتخاذ قرارات صعبة ومكلفة في حال وجود تهديد لأمنها القومي، «كانت ثمة شكوك في قدرة هذه الدول على اتخاذ مثل هذا النوع من القرارات، خاصة بصيغة جماعية».
وأضاف: «عاصفة الحزم» تؤكد امتلاك المملكة العربية السعودية وحلفائها الخليجيين قدرات عسكرية فعلية قابلة للاستخدام والتوظيف الميداني بفاعلية، ودلت على استقلالية القرار السياسي في المملكة وبقية الدول الخليجية التي تشكل التحالف الخليجي، وتُعد هذه الظاهرة تجربة مهمة في إدارة الصراع بالنسبة إلى المملكة وحلفائها. واعتبر رئيس مركز الخليج للأبحاث أن «عاصفة الحزم» استطاعت منع الحوثيين من فرض سيطرتهم على اليمن، ووضعهم في موضع الدفاع، وإعادة السُلطة الشرعية إلى اليمن بكل ما يحمله هذا من معانٍ ودلالات مادية ورمزية، لاسيما أن ذلك يؤسس لمرحلة ما بعد انتهاء الصراع.
وتابع: «كذلك تم منع إيران من استغلال الصراع أو الاشتراك فيه، في شكل مُباشر أو غير مُباشر، وهذا يعود إلى نجاح الحصار الثلاثي (الجوي، البحري، والبري) الذي فرضته قوات «التحالف» على اليمن، وعدم قدرة إيران على تحدي هذا القرار على رغم محاولاتها المتكررة التي باءت جميعها بالفشل». وعن المنظور المستقبلي في ضوء دلالات عاصفة الحزم، بيّن ابن صقر أن من أبرز الدلالات قدرة البيت الخليجي على المحافظة على وحدته في التعامل مع الأزمة اليمنية، وقدرته على التعامل مع الاختلافات في المواقف واحتوائها، من دون تطورها إلى أزمات تهدد كيان المنظومة، وهو أمر له أهميته عند النظر في مستقبل العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي. وأردف: «تم إثبات قدرة مجلس التعاون الخليجي على تبني مبدأ وحدة المصير، والعمل بناءً على قواعده ومتطلباته. ووجود القدرة دول مجلس التعاون الخليجي على أداء العمل العسكري الجماعي من دون وجود حاجة إلى قيادة أو مظلة من الدول الكبرى.
كما أكدت العمليات العسكرية امتلاك دول مجلس التعاون قدرة فن إدارة الأزمة أو الصراع. فالعمل العسكري لم يخمد أو يُنهِ الجهود الديبلوماسية الساعية لإيجاد تسوية سياسية للأزمة اليمنية، منذ اليوم الأول لبداية المواجهة العسكرية». وأكد أنه بغض النظر عن الفترة التي قد تستغرقها العمليات العسكرية في اليمن، التي تتوقف في المقام الأول على قبول الحوثيين بتسوية سياسية وفق أسس ومبادئ المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرارات الشرعية الدولية، فإن من المؤكد أن «عاصفة الحزم» شكلت نقطة تحول في إدراك دول المجلس حقيقة المخاطر والتهديدات، وفي إثبات قدرتها على الاعتماد على الذات في مجال الأمن، من دون أن يعني ذلك تخليها عن علاقاتها الإستراتيجية مع بعض القوى الكبرى على الصعيد العالمي.
وأشار إلى أن دول الخليج أحوج ما تكون إلى مواصلة جهودها؛ من أجل الانتقال من مرحلة «التعاون» إلى مرحلة «الاتحاد»، وإلى أن «الاتحاد الخليجي» يمثل صورة المستقبل المشرق لدول مجلس التعاون، بخاصة في الأزمات الحادة والمتزامنة المتفجرة في المنطقة، وتمدد خطر الإرهاب، وتهاوي أسعار النفط.
القلاب: «المراقد الإسلامية» ذريعة إيران للتدخل في المنطقة
أكد الكاتب والسياسي الأردني صالح القلاب أن قرار إطلاق السعودية عاصفة الحزم كان من أصعب القرارات التي تم اتخاذها، مبيناً أن إيران ومليشياتها في المنطقة لم تدع خياراً آخر إلا قرار الحرب.
وأوضح القلاب أن إيران اتخذت ما تسميه تحرير المراقد الإسلامية حجةً للتدخل في شؤون المنطقة.
وأضاف: «سبق أن حذَّر الملك عبدالله بن الحسين من القوس الشيعي الذي تريده إيران من اليمن وحتى لبنان، ولو لم يتخذ قرار عاصفة الحزم لكان وضع دول خليجية عدة مثل سورية والعراق».
وأشار القلاب إلى أن النظام الإيراني يحرِّض ضد العرب باستمرار، وفي مناهجه الدراسية للصفوف الابتدائية هناك تشويه ممنهج يصف العرب بأنهم رعاة إبل ولا يعرفون الحضارة.
وتساءل السياسي الأردني عمَّن فجَّر المنطقة ولمصلحة من؟ مؤكداً أن ما يحصل في المنطقة مخطط له عبر ألاعيب دولية، مشدداً على أن مشكلة العرب ليس مع الشيعة ولا الشعب الإيراني، وإنما مع مجموعة مغرورة تاريخياً، وتفكر في رجوع المنطقة وفقاً لتصوراتها الخاطئة.
غلاب: لولا «عاصفة الحزم» لكان اليمن مستعمرة إيرانية
أكد الأكاديمي اليمني رئيس منتدى الجزيرة العربية للدراسات نجيب غلاب، أنه لولا عاصفة الحزم لكان اليمن مستعمرة إيرانية من خلال وكيل محلي، وستتحول اليمن لمستوطنة للجيش والخبراء الإيرانيين، وسيتم نسخ إيران في اليمن.
ولفت غلاب إلى أن عاصفة الحزم كانت بالنسبة لليمنيين معركة وطنية وعربية، وأن الكثير من اليمنيين احتفلوا بعاصفة الحزم، مبيناً أن الحوثيين كانوا ينوون تأسيس ولاية الفقيه بمرسوم دستوري في المرحلة الثانية.
وتابع: «كانوا يستهدفون إحداث تشيع سياسي وقاعدة عسكرية وآيديولوجية لتصدير ثورتهم باتجاه جزيرة العرب».
الدكتور نجيب طالب الخارجية اليمنية بحسم أمرها في شأن دور اليمن المستقبلي والنظرية التي تحكم السياسة الخارجية، على حد قوله، وأردف «مستقبل اليمن بعد العاصفة لا بد له من قيادة شابة جديدة، النخبة الموجودة جزء من المشكلة، نحتاج إلى كتلة تاريخية جديدة عمادها الشباب، ولا بد من تصفية المليشيات الحوثية، فهم ليسوا شركاء مستقبل، لابد من تجريمهم كحركة تابعة لإيران ستعمل على إثارة القلاقل باستمرار في حال تركت».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.