بث التلفزيون المصري أمس لقطات مصورة للرئيس المصري حسني مبارك وهو يتحدث إلى رئيس الحكومة أحمد نظيف وعدد من المسؤولين في الدولة، وخلال توقيعه عدداً من القرارات بينها تعيين الدكتور أحمد الطيب شيخاً للجامع الأزهر. وبدا أن صحة الرئيس المصري في الظهور الثاني له منذ اجرائه جراحة استئصال الحوصلة المرارية، تحسنت في شكل كبير. وأكد مبارك في الاتصال الهاتفي مع رئيس حكومته أنه سيعود إلى القاهرة نهاية الأسبوع الجاري. وبدا أن نظيف كان يسعى خلال الاتصال الذي لم تتعدَ مدته الدقيقة الى الاطمئنان إلى صحة مبارك الذي أكد أن المرحلة التي مر بها كانت حرجة، وقال: «كانت علقة سخنة». وكان الرئيس المصري يجلس الى طاولة وأمامه هاتف وعدد من الصحف كان يطالعها، وفي الخلفية شرفة زجاجية مطلة على ساحة المستشفى. وصاحبت اللقطات صوت مذيع التلفزيون المصري الذي أكد فيها أن مبارك أجرى أيضاً اتصالات هاتفية بعدد من الوزراء والمسؤولين في الدولة. وبث التلفزيون كذلك لقطات أخرى لمبارك وهو يجلس الى الطاولة وامامه يجلس رئيس ديوان رئاسة الجمهورية الدكتور زكريا عزمي، لكنها لم تكن مصحوبة بصوت مبارك. وأكد مذيع التلفزيون أن مبارك كان يوقع على عدد من القرارات من بينها تعيين الدكتور أحمد الطيب شيخاً للأزهر خلفاً للدكتور محمد سيد طنطاوي. وبدا خلال الفيديو أن الدكتور زكريا عزمي كان يطلع مبارك على عدد من الملفات، فيما يوقع على عدد من الاوراق التي يخرجها عزمي من حافظة أوراق. وهذا هو الظهور الثاني لمبارك منذ خضوعه في السادس من آذار (مارس) الماضي لجراحة استئصال الحوصلة المرارية وورم حميد، وكان التلفزيون أذاع قبل ايام لقطات فيديو تجمع مبارك بطبيبين من الفريق المشرف على حالته الصحية.