ظلت أوبك عند رأيها بأن العالم يتلقى إمدادات كافية من النفط رغم نقص الإنتاج الليبي وارتفاع الأسعار إلى 113 دولارا للبرميل مشيرة إلى ارتفاع الإنتاج من دول أخرى في المنظمة وتباطؤ موسمي وشيك للطلب.وقالت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في تقرير شهري إن إنتاجها في فبراير شباط ارتفع 110 آلاف برميل يوميا إلى 30.02 مليون برميل يوميا وهو أعلى مستوى منذ ديسمبر كانون الأول 2008 حين اتفقت المنظمة على خفض قياسي لإنتاجها.وذكرت أوبك أن مخزونات النفط سترتفع إذا واصلت الإنتاج بنفس مستوى فبراير وإن مصافي النفط الأوروبية -وهي الأكثر تضررا من نقص الصادرات الليبية- لديها الوقت الكافي للحصول على إمدادات بديلة. وقال التقرير "رغم حلول فترة انخفاض الطلب الموسمي إلا أن التعطيلات الأخيرة قد تثير بعض القلق في السوق وهو ما يفسح المجال لزيادة نشاط المضاربة."وأضاف "تعطل صادرات النفط الخام من شمال افريقيا سيؤثر بشكل رئيسي على المصافي الأوروبية. ونظرا لمخزونات المنتجات النفطية المتاحة فإن شركات التكرير سيكون لديها الوقت الكافي خلال موسم الصيانة للتكيف مع أي متطلبات جديدة." وقال وزراء ومسؤولون في أوبك إن المنظمة ليست في حاجة لعقد اجتماع طارئ لأن الإمدادات وفيرة. ويعقد الاجتماع التالي المقرر لأوبك في يونيو حزيران. وقالت أوبك في التقرير إنها مستعدة لاتخاذ أي إجراءات إضافية مجددة التأكيد على قدرتها على إمداد السوق بنحو ستة ملايين برميل يوميا إضافية إذا اقتضى الأمر. وأضافت "أوبك تواصل مراقبة تطورات سوق النفط عن كثب ومستعدة للتدخل عند الضرورة لتعزيز استقرار السوق."