أكدت وزارة الخارجية القطرية، أن دول مجلس التعاون الخليجي تمتلك موقفًا موحدًا بشأن ضرورة إنهاء حالة التصعيد المتصاعدة في المنطقة، في ظل استمرار الحملة الأميركية ضد إيران، والتي دخلت شهرها الثاني، وتصاعد الهجمات الإيرانية على العواصم الخليجية. وقال متحدث الخارجية القطرية الدكتور ماجد الأنصاري: إن قادة دول الخليج على اتصال دائم للتنسيق بما يصب في مصلحة الجميع، مشيراً إلى أن السعودية وقطر والأردن عززت جهودها المشتركة؛ لمتابعة تداعيات التصعيد العسكري على حرية الملاحة الدولية، وأمن إمدادات الطاقة. وأشار الأنصاري إلى أن قطر أبلغت إيران رسميًا بأن أي هجمات على أراضيها لن تمر دون رد، مؤكداً على ضرورة تهدئة الأوضاع والجلوس إلى طاولة المفاوضات بأسرع وقت ممكن. وفي إطار هذه التنسيقات، زار الشيخ تميم بن حمد، أمير دولة قطر، السعودية والتقى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حيث بحثا المستجدات الإقليمية والتصعيد العسكري، مع التركيز على تعزيز أمن واستقرار المنطقة، وفق ما نقلته"واس". وأكد الأنصاري أهمية تقرير دول المنطقة لمستقبل مضيق هرمز، الذي يمثل ممراً مائياً حيوياً بين الخليج العربي وخليج عمان، محذراً من أن أي استهداف للبنية التحتية للطاقة، أو محطات تحلية المياه يشكل تهديدًا للمنطقة بأكملها. ودعا جميع الأطراف إلى الامتناع عن مهاجمة المنشآت النووية أو الطاقة الحيوية؛ لتفادي أي تداعيات كارثية محتملة على الأمن الإقليمي.