قدمت العيادات الطبية التغذوية المتنقلة في مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة خدماتها العلاجية ل(17.148) مستفيدًا خلال شهر فبراير 2026م بدعم سخي من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. وراجع عيادة الباطنية (2.826) مريضًا، وعيادة الطوارئ (3.454) حالة، وعيادة الأطفال (1.062) طفلًا، وعيادة الوبائيات (1.342) مريضًا، واستفاد من عيادة الفريق المتنقل (257) فردًا، والصحة الإنجابية (1.062) فردًا، وراجع قسم التوليد (77) حالة، وعيادة التغذية العلاجية (211) مستفيدًا، وقسم التحصين (130) فردًا، وعيادة الجراحة والتضميد (932) مصابًا، وقسم الإحالة الطبية (33) حالة، وقسم التوعية والتثقيف (5.762) فردًا. وفي الخدمات المرافقة راجع قسم المختبر (5.389) فردًا، وصُرفت الأدوية ل(9.969) مريضًا، وراجع قسم الرعاية الصحية (7.928) حالة، ونُقل الدم ل(29) مستفيدًا، وأُجري تخطيط القلب ل(27) مريضًا، ليصل إجمالي عدد الخدمات المقدمة إلى (40.490) خدمة. وفي السياق ذاته دشّن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مشروع "سمع السعودية" التطوعي لزراعة القوقعة والتأهيل السمعي في مدينة الريحانية بجمهورية تركيا، والمقام خلال الفترة من (27 مارس وحتى 2 أبريل 2026م)، بمشاركة ستة متطوعين من مختلف التخصصات الطبية، وقام الفريق الطبي التطوعي التابع للمركز منذ بدء الحملة بالكشف على (22) مستفيدًا. يأتي ذلك في إطار المشاريع الطبية التطوعية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لمساعدة الشعوب والدول المحتاجة والمتضررة في مختلف أنحاء المعمورة. من جهة أخرى وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية سلالًا غذائية على الأسر النازحة والمتضررة في منطقة مواصي خانيونس بجنوب قطاع غزة، وذلك ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في القطاع. وعبّر المستفيدون عن بالغ شكرهم وامتنانهم للمملكة لما جسّدته مساعداتها من معانٍ إنسانية أصيلة ارتبطت باسمها عبر السنين، مؤكدين أن السلال الغذائية التي قدّمها مركز الملك سلمان للإغاثة لم تكن مجرد مساعدات عابرة، بل كانت امتدادًا ليدٍ حانية وصلت إليهم في وقتٍ اشتدت فيه وطأة الحاجة، فخففت -بفضل الله- من قسوة معاناتهم اليومية، وأعادت إلى نفوسهم شيئًا من الطمأنينة والأمان. تأتي هذه المساعدات امتدادًا للجهود الإغاثية التي تقدمها المملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة؛ للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق بقطاع غزة الذي يواجه ظروفًا إنسانية قاسية؛ مما يجعل هذه المساعدات ضرورية لدعم الأسر الفلسطينية في القطاع. مشروع «سمع السعودية» التطوعي في مدينة الريحانية بتركيا سلال غذائية في منطقة مواصي خانيونس بقطاع غزة