أكد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة، أهمية توسيع مجالات التعاون مع القطاع الخاص الدولي في مجالي التعليم والتدريب، مشيرًا إلى ما توفره المملكة من فرص واعدة في هذا القطاع، في ظل الدعم الذي يحظى به من القيادة الرشيدة – أيدها الله -، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية ورفع جودة المخرجات التعليمية. جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة نقاش ضمن الطاولة المستديرة للبرنامج التعليمي لمجلس الأعمال السعودي البريطاني، التي استضافتها السفارة ، بمشاركة واسعة من ممثلي القطاع الخاص، وجرى مناقشة الفرص الاستثمارية في المملكة، وتطوير الشراكات التعليمية في إطار مستهدفات رؤيتها 2030. في السياق، بحث الأمير عبدالله بن خالد بن سلطان مع المبعوث الخاص البريطاني للتعليم السير ستيف سميث، ومدير قطاع الخدمات والمهارات في وزارة التجارة والأعمال البريطانية روبرت دانيالز ، أوجه التعاون في قطاع التعليم والتدريب والفرص الواعدة في المملكة، والمبادرات المشتركة في عدد من المجالات.