أعلنت وزارة الدفاع السورية، أمس (السبت)، أن قوات الجيش السوري تسلّمت قاعدة رميلان العسكرية بريف الحسكة شمال شرقي البلاد، عقب انسحاب القوات التابعة ل التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش بقيادة واشنطن. وأوضحت إدارة الإعلام والاتصال في الوزارة للتلفزيون السوري الرسمي، أن العملية تأتي في إطار إعادة سيطرة الدولة على المناطق الاستراتيجية في الشمال الشرقي، بعد خروج التحالف تدريجياً من قواعد عدة، بينها قاعدة التنف على الحدود السورية–العراقية، وقاعدة على أطراف بلدة الشدادي التي كانت تضم سجناً احتجزت فيه قوات الإدارة الذاتية عناصر من التنظيم المتطرف، إلى جانب بدء الانسحاب من قاعدة قسرك في محافظة الحسكة. وتأتي هذه التحركات بعد أن وسعت السلطات السورية خلال الأشهر الماضية نفوذها في مناطق كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، إثر اشتباكات أسفرت عن اتفاق في يناير الماضي يقضي بدمج تدريجي لمؤسسات الإدارة الذاتية المدنية والعسكرية ضمن الدولة السورية. وفي خطوة تنفيذية للتفاهمات، عيّن الرئيس السوري أحمد الشرع هذا الأسبوع القيادي الكردي سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع، مما يعكس بدء تطبيق اتفاق الدمج بين دمشق والقوى الكردية في شمال شرق البلاد، وتأمين السيطرة على القواعد والمناطق الإستراتيجية.