لعلي أجد الحديث عن كرة القدم الأوروبية مجدياً هذه الفترة؛ فالحماس والمتعة والشغف لم ولا و لن تنتهي، ولم يكن ذلك قول عابر سبيل على جسر القنوات الفضائية، بل حديث من تجول وشاهد، وعندما وجد المتعة والحماس جلس أمام التلفاز، ومن فرط الاستمتاع، وجد أن عينيه تواجه إشكالية عندما تود أن ( ترمش ) خوفاً من مرور لحظة دهشة خاطفة. لعلني كنت شاعراً أكثر من أني كاتباً فيما ذكرته في الأعلى، ولكنها الحقيقة التي كالشمس، ولا تغطى بغربال. من شاهد مباريات ملحق دوري أبطال أوروبا سيفهم فعلياً ما أعنيه، فليس للمشاهد أن يأخذ من وقته الثمين القليل، إلا وسيجد كرة قدم التي يبحث عنها في أكثر من مكان في دوري أبطال أوروبا (وإن كان ملحقاً). فليتك تعلم عزيزي القارئ أن الملحق الأوروبي يضم أندية ريال مدريد، وأتلتيكو مدريد، وإنتر ميلان، ويوفنتوس، وبنفيكا، وباريس سان جرمان وغيرهم، وسلسلة الأسماء المذكورة تصف لك المشهد بصورة ثلاثية الأبعاد؛ لتجعل منك متلهفاً متعطشاً منذ لحظة سماع القرعة. كرة القدم الأوروبية تغرد كروياً خارج السرب، وهذا الأمر يعلمه القاصي والداني على البسيطة، وربما حرصهم الشديد على أن يجعلوا المشاهد يروي شغفه من المشاهدة؛ هو السبب الرئيس في استقرار تنافسيتهم العالية ومتعة مبارياتهم، التي من الصعب أن تجد لها نداً.