@ كم هي ممتعة.. كم هي مثيرة.. كم هي جميلة.. انها بلاشك الكرة الأوروبية والتي اختزلت مقومات النجاح والابداع والروعة.. فمن يشاهد (كرة) ليس من الواجب أن (يستمتع) ولكن من يشاهد (كرة أوروبا) فالمتعة حاضرة دائما.. ولا عزاء للمعارضين!!.. @ الليلة يتقابل بورتو وموناكو في نهائي دوري ابطال أوروبا.. مباراة (نار )والتحدي على أشده بين (جولي) و(ديكو). @ فالمتابعون (الكبار) منهم و(الصغار) نصبوهما أفضل لاعبين في البطولة (الأغلى).. فديكو (جنرال) ويخيل لك أنك تشاهد قائدا في معركة عسكرية وجولي (موسيقار) كبير يتلاعب بالكرة كما يتلاعب (جيم كاري) بالفصول الكوميدية التي طالما أضحكتني وأضحكت الملايين حول العالم!!.. @ أما معركة المدربين.. فماذا عساني أقول؟!.. فماورينهو (داهية الدواهي) وديشامب (حيفرمكير) ومواجهة الليلة ستكون فرصة لتحديد أفضل مدرب في العالم وان كنت شخصيا أرى أن الثنائي يشتركان في عدة مواصفات. فهما شجاعان وذكيان ويستطيعان التصرف كيفما اراد في أي توقيت وفي أي مباراة حتى لو كانت بحجم نهائي دوري عمالقة أوروبا. @ لنترك النهائي وخصوصياته ونتحدث عن التغطية التلفزيونية الفضائية والارضية للبطولة ككل.. فأنا أستغرب من نقل (عمان) و(الكويت) للمباريات أرضيا منذ سنوات حين أن المتابع (السعودي) يضطر لدفع (الريالات) لمشاهدة المباريات!!.. @ وما ينطبق على دوري أبطال أوروبا ينطبق على الدوري الانجليزي والايطالي فالكويت الرياضية الأرضية تنقلهما أرضيا والمتابع هناك تدفع له (الدنانير) ليجلس أمام التلفاز ويشاهد متعة وابهار أوروبا!!.. @ صورة مع (ألف تحية) لمسؤولي القناة الرياضية السعودية الذين يبدو لهم أنهم (أكرموا) مشاهدينا بمباريات ايطالية (معادة) واستيديوهات (مباشرة) لمباريات (بايتة) عرف نتيجتها القاصي والداني!. @ انتهى البث: بطولة كأس أمم أوروبا 2004م في البرتغال بطولة مختلفة نصيحة من القلب (لا تفوتوها).. لنا لقاء قريب.@ @ المحرر