وسط اهتمام كبير، يشهد جناح «البيت السعودي» فعاليات نشطة، على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026 بمدينة دافوس؛ حيث أقيمت أمس الاثنين، جلسة حوارية بعنوان «من الإصلاح إلى التنفيذ: تطبيق التغيير واسع النطاق» استعرض خلالها الوزراء السعوديون بلغة الأرقام والمنجزات، رحلة رؤية المملكة 2030، وترسيخ مكانة السعودية كوجهةً استثمارية عالمية. وأكد المهندس خالد الفالح أن المملكة تتيح الوصول الأمثل للفرص مع معالجة المخاطر، حيث ارتفعت الاستثمارات المحلية، وتضاعفت الاستثمارات الأجنبية المباشرة 5 مرات مقارنة بما قبل الرؤية، مشيرًا إلى أن السعودية وصلت لمستوى الصين والهند في نسبة تكوين رأس المال من الناتج المحلي الإجمالي. وأشار إلى بناء السفن على الساحل الشرقي للمملكة، وقطاع السيارات على الساحل الغربي، ومشروع الهيدروجين الأكبر عالميًا، من قبل مستثمرين عالميين يضعون أموالهم في السعودية، وكذلك رأس المال السعودي، ونمو أسواق رأس المال السعودية، وصناديق الاستثمار المتداولة، والانضمام إلى المؤشرات العالمية الكبرى. من جانبها، تطرقت الأميرة ريما بنت بندر خلال الجلسة الحوارية، إلى أبرز الإنجازات خلال السنوات العشر الماضية، وهي وجود قاعدة شابة موهوبة وقادرة للغاية، ليس فقط من الطلاب الذين يسافرون حول العالم، بل الذين يختارون المساهمة وبناء مستقبلهم داخل المملكة، وأن هذا الاختيار دليل واضح على نجاح رؤية 2030 والفرص التي توفرها للشباب.
الجدعان: 22% نمو الاحتياطيات السعودية قال وزير المالية محمد الجدعان: إن معدلات الإنجاز في مؤشرات الأداء الرئيسية لرؤية 2030 تشير إلى تحقيق فعلي للمستهدفات. وأوضح في جلسة حوارية في البيت السعودي على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، أنه بعد مرور 10 سنوات على إطلاق رؤية 2030، بلغت نسبة مؤشرات الأداء الرئيسية التي تم تحقيقها أو في المسار الصحيح 93%. وبيّن أن عدد المؤشرات التي تجاوزت الجداول الزمنية المُحددة لها بلغ 269 مؤشراً، فيما بلغ عدد المؤشرات التي تسير حسب الجداول الزمنية المُحددة لها 254 مؤشراً. وأضاف أن المرونة في القطاع المالي السعودي تشهد على تحقيق مستهدفات الرؤية، مع الحفاظ على الاحتياطيات، لافتاً إلى أن الاحتياطيات السعودية نمت بنسبة 22% بين عامي 2022 و2025، على الرغم من العجز في الميزانية.
الخطيب: 250 ألف غرفة فندقية جديدة أكد وزير السياحة أحمد الخطيب، خلال الجلسة الحوارية في (البيت السعودي) بدافوس، أن القطاع الخاص شريك مهم في القطاع السياحي، ببناء التجارب والفنادق والمطارات وشركات الطيران وتشغيلها والاستثمار بها، لافتًا إلى استهداف أكثر من 250 ألف غرفة فندقية خلال ال5 إلى 7 سنوات القادمة، وذلك لاستضافة معرض إكسبو الدولي في عام 2030، وكأس العالم في 2034، وأن الحكومة تعمل على التأكد من أن التنظيمات الجديدة ستُمكن القطاع الخاص من النمو. وأوضح أن السعودية تعتبر نموذجاً في الحفاظ على العنصر البشري في قطاع السياحة، حيث يعتبر العنصر البشري مهماً في القطاع ويجب حمايته، وألا يتم استبداله بالتقنية.
غورغييفا: الإنجازات السعودية نموذج يحتذى به أعربت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، عن إعجابها الاستثنائي بمسيرة الإصلاحات الهيكلية التي تشهدها المملكة، مؤكدةً أن ما يحدث فيها هو تحول أجيال عابر للقطاعات، وضع السعودية في مكانة الريادة الدولية، مشيرةً إلى أن مرونة القطاع الخاص السعودي باتت نموذجاً يُحتذى به. وأضافت في جلسة حوارية على هامش منتدى دافوس، أن حجم الإصلاحات مبهر لشموليته في كافة المناحي، وتمكين الشركات الكبرى وبيئة خصبة للمؤسسات الصغيرة والناشئة، مؤكدة أن التنويع السعودي تجاوز النفط والغاز؛ ليشمل الخدمات المالية، والسياحة، والرياضة، وحتى الأزياء. وأشارت غورغييفا إلى أن دور جديد للمملكة يتخطى حدودها الجغرافية، حيث أصبحت شريكاً وراعياً للإصلاح مع الآخرين، وأن مكتب صندوق النقد الدولي في الرياض يعمل على نقل التجربة السعودية للدول الأخرى؛ لتجد طريقها للمستقبل، مشيدة بالأرقام والمؤشرات الرقمية، حيث تتبوأ المملكة المركز السادس عالمياً في الحكومة الإلكترونية والرابع في تكنولوجيا البنك الدولي.