أعلنت الحكومة البريطانية، عن خطط لتطوير صاروخ باليستي جديد لدعم أوكرانيا في مواجهة العمليات العسكرية الروسية، ضمن حزمة مساعدات عسكرية متقدمة تهدف إلى تعزيز قدرات كييف الدفاعية والهجومية على حد سواء. وحمل المشروع الجديد اسم "نايتفول"، ويهدف إلى تصميم صواريخ تطلق من الأرض، قادرة على حمل رأس حربي يزن 200 كيلوغرام، وقطع مسافة تزيد على 500 كيلومتر. وتأتي هذه الخطوة في إطار مسابقة أطلقتها الحكومة البريطانية لتطوير منظومات صاروخية متقدمة، تعزز من القدرة العسكرية لأوكرانيا، بما يتماشى مع التزامات لندن في دعم سيادة واستقرار أوكرانيا. وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية تخصيص 200 مليون جنيه استرليني (حوالي 267 مليون دولار) لتعزيز جاهزية الجيش البريطاني للمشاركة في قوة متعددة الجنسيات في أوكرانيا، حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع روسيا. وأوضح البيان أن التمويل يشمل توفير مركبات وأنظمة اتصالات وحماية من الطائرات المسيرة، بما يضمن قدرة القوات البريطانية على الانتشار بسرعة وفعالية. كما أفادت الوزارة أن تصنيع المسيرات الاعتراضية "أوكتوبوس" سيبدأ هذا الشهر في المملكة المتحدة، لتعزيز الدفاع الجوي الأوكراني ضد التهديدات القادمة من الطائرات المسيرة الروسية، في خطوة تهدف إلى تقليل الأضرار على البنية التحتية والمواقع الحيوية. ويأتي تخصيص هذه الأموال بعد إعلان النوايا الذي وقعته المملكة المتحدة وفرنسا الأسبوع الماضي، والذي أشار إلى استعداد البلدين لنشر قوات لحفظ السلام في أوكرانيا إذا ما تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار. من جهتها، أعربت روسيا عن رفضها القاطع لهذه الخطة، حيث أكد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري ميدفيديف، أن موسكو لن تقبل بوجود أي وحدة عسكرية غربية على الأراضي الأوكرانية. وتعكس هذه التطورات تصاعد الدعم الغربي لأوكرانيا، في وقت يشهد فيه الصراع مع روسيا استمراراً للتوترات العسكرية والسياسية، مع محاولة الأطراف الدولية تحقيق توازن بين تقديم المساعدات العسكرية والضغط على موسكو للتوصل إلى حلول دبلوماسية.