شهدت كندا موجة برد غير مسبوقة، حيث سجلت مدينة برايبورن بإقليم يوكون 55.7 درجة مئوية تحت الصفر في 23 ديسمبر، وهي أدنى قراءة لشهر ديسمبر منذ عام 1975. وتعكس هذه الموجة القطبية الاستثنائية شدة الطقس القارس الذي أثر على الحياة اليومية في المناطق الشمالية، وجمد الأنشطة العامة بشكل شبه كامل. وتقترب هذه الحرارة بشكل لافت من متوسط درجات الحرارة على سطح كوكب المريخ، ما يوضح قسوة الظروف المناخية. ويعد هذا البرد نادرًا عالميًا، إذ لم تتجاوز أدنى درجة حرارة في مناطق جبلية بالأرجنتين 32.8 درجة تحت الصفر، بينما كانت أدنى قراءة في الولاياتالمتحدة (باستثناء ألاسكا) 56.7 درجة تحت الصفر في مونتانا عام 1954. وتساءل العلماء حول هذه الموجات المتطرفة في سياق التغيرات المناخية والظواهر الجوية الحادة، التي تشهدها مناطق مختلفة من العالم مؤخرًا، ما يبرز الحاجة لمتابعة التطورات المناخية العالمية بدقة.