سجّل القطاع الأولمبي والبارالمبي في المملكة، فصولًا جديدة من قصص نجاح اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية والاتحادات واللجان والروابط الرياضية في العام 2025م، بفضل الرعاية والاهتمام الكبيرين من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والدعم السخي الذي وجدته الرياضة من قبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، وبمتابعة مستمرة من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية. إستراتيجيات ومبادرات أطلقت في العام 2025م، تنير خارطة طريق العمل للأعوام المقبلة، ومرتبطة بإستراتيجية طويلة الأمد، هدفها الوصول لمحطات النجاح عام 2032م، ورفع علم المملكة عاليًا في منصات التتويج العالمية كافّة. وكان عام 2025م، استثنائيًا حينما شرّف خادم الحرمين الشريفين -أيده الله-، القطاع الرياضي الأولمبي والبارالمبي في الدول الإسلامية، برعايته الكريمة لدورة الألعاب الرياضية للتضامن الإسلامي السادسة التي استضافتها الرياض نوفمبر الماضي، وأسهمت في تقديم أفضل دورة ألعاب رياضية إسلامية منذ عام 2005م، بشهادة جميع الدول الإسلامية ال(57). وامتدادًا للدعم الكبير الذي يوليه سمو ولي العهد، للرياضة السعودية بشكل استثنائي وغير مسبوق، فقد تواصل دعمه ورعايته الكبيرة لقطاع الرياضات الأولمبية والبارالمبية في عام 2025م، بداية بلقائه برئيس المنظمة الرياضية الأكبر على مستوى العالم (اللجنة الأولمبية الدولية) الدكتور توماس باخ، فبراير الماضي، واستقباله للاعب المنتخب السعودي لألعاب القوى البارالمبية عبدالرحمن القرشي نظير تحقيقه الميدالية الذهبية لدورة الألعاب البارالمبية بباريس، وتشريفه للحفل الختامي لبطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية في أغسطس الماضي، ورعايته الكريمة للحفل الختامي لمهرجان سموه للهجن في سبتمبر الماضي. وتواصلت في ذات العام ثقّة المنظمات الرياضية الدولية، بالكوادر الإدارية السعودية، بداية بتعيين اللجنة الأولمبية الدولية لسمو الأمير عبدالعزيز بن تركي في صندوق اللاجئين الدولي يونيو الماضي، وانتخاب سمو الأمير خالد بن سلطان بن عبدالله بن فيصل عضوًا بالمجلس العالمي لرياضة المحركات، وانتخاب محمد الحربي نائبًا لرئيس الاتحاد الدولي لرفع الأثقال، وفوز العميد شداد العمري بمنصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي للتايكوندو، وتعيين هدوه عبدالمطلوب عضوًا للمكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للتايكوندو، وفوز لاعب المنتخب السعودي للتجديف حسين علي رضا بعضوية لجنة اللاعبين باللجنة الأولمبية الدولية بصفته أول لاعب سعودي. واعترافًا بالدور الكبير الذي يؤديه أبناء المملكة في تطوير الرياضة حول العالم، فقد منح المجلس الأولمبي الآسيوي سمو الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد الوسام الأعلى للمجلس؛ نظير إنجازاته في تنمية الحركة الأولمبية، إضافة لحصول لاعبة المنتخب السعودي للتايكوندو دنيا أبو طالب على جائزة المساواة والتنوع والشمول عن قارة آسيا والمقدمة من اللجنة الأولمبية الدولية. وكان للموسم الأولمبي والبارالمبي نصيب من الشراكات والمبادرات في إطار إستراتيجية اللجنة (2025 – 2032) لخدمة الرياضة والرياضيين بشكل عام، إذ أولى هذه اللبنات عندما وقعت اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية اتفاقية رعاية مع البنك السعودي للاستثمار بصفته أول راعٍ رسمي لفريق السعودية في يوليو الماضي، وإطلاق التحدي الوطني لفريق السعودية "أحرق عليهم" في سبتمبر الماضي، التي نجحت في حرق أكثر من (100) مليون سعرة حرارية، بمشاركة (140) مدينة ومحافظة ومركز من مختلف مناطق المملكة، وتدشين الزي الرسمي الجديد للعلامة التجارية "فريق السعودية" في سبتمبر الماضي. ولعام 2025م، نصيب وافر من الأولويات المسجلة في تاريخ الرياضة السعودية، كان أبرزها مشاركة فريق السعودية وللمرة الأولى في دورة الألعاب الآسيوية الشتوية "هاربين 2025" ب(8) لاعبين ولاعبات في دلالة على تطور قطاع الرياضات الشتوية في المملكة بشكل عام. كذلك من الأولويات، فوز لاعبة المنتخب السعودي للرياضات الإلكترونية تالا المزروع بأول ميدالية نسائية سعودية في تاريخ الدورات الآسيوية بمختلف مسمياتها، إثر حصولها على الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية الثالثة للشباب "البحرين 2025″، وهي ذات الدورة التي سجلت أكبر حصاد سعودي من الميداليات في تاريخ الدورات الآسيوية بشكل فردي بتحقيق (22) ميدالية، متضمنة أول ذهبية لكرة اليد السعودية، وأول ميدالية آسيوية في منتخبات الدراجات، والجودو، والهجن، والمصارعة الشاطئية، وفروسية القدرة والتحمل. ولشباب الرياضات البارالمبية بصمتهم الخاصة، حينما حققوا (43) ميدالية في دورة الألعاب البارالمبية الخامسة للشباب "دبي 2025″، وهو أعلى من مجموع الميداليات المحققة في الدورات الأربع التي سبقت نسخة "دبي 2025". وعام بعد عام، تواصل الرياضة النسائية تطور مستواها الفني بالمملكة، وذلك إثر فوز الرياضيات السعوديات بعشر ميداليات متنوعة في دورة الألعاب الرياضية السادسة للتضامن الإسلامي "الرياض 2025″، وهو أكبر عدد من الميداليات النسائية السعودية في دورة واحدة إذا ما استبعدنا مقياس الدورات الخليجية.