- الرأي - إبراهيم القصادي - جازان : في خطوة تعكس التوجه الاستراتيجي لتحويل منطقة جازان إلى وجهة سياحية نابضة بالحياة على مدار العام، تنطلق النسخة الجديدة من مهرجان جازان 2026 تحت شعار «جازان.. كنوز الطبيعة»، وذلك يوم الخميس المقبل 25 ديسمبر 2025م، من خلال مسيرة افتتاحية على الواجهة البحرية بمدينة جازان، إيذانًا بانطلاق موسم سياحي متكامل يستمر حتى أواخر فبراير 2026م، ويقدّم تجربة نوعية تجمع بين تنوع الطبيعة، وثراء الإنسان، وحداثة البرامج. وأكد وكيل إمارة منطقة جازان والمشرف العام على اللجنة التنفيذية العليا للمهرجان الأستاذ وليد بن سلطان الصنعاوي أن نسخة هذا العام تمثل نقلة نوعية من حيث الحجم والتنوع والاستدامة، نتيجة للدعم غير المحدود الذي يحظى به المهرجان من سمو أمير منطقة جازان – حفظه الله –، والمتابعة المستمرة من سمو نائبه – حفظه الله –، مشيرًا إلى أن هذا الدعم شكّل حجر الأساس في تطوير المهرجان وتحويله إلى منصة سنوية تعكس الهوية السياحية للمنطقة. وأوضح الصنعاوي أن نجاح المهرجان جاء ثمرة لتكامل الجهود بين إمارة المنطقة، والمكتب الاستراتيجي لتطوير منطقة جازان، ومدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية، وأمانة منطقة جازان، إلى جانب فروع الوزارات والجهات الحكومية ذات العلاقة، وبمشاركة فاعلة من القطاع الخاص والشركاء الاستراتيجيين، ما أسهم في تقديم تجربة سياحية متكاملة تستهدف الزوار من داخل المملكة وخارجها. وبيّن أن روزنامة مهرجان جازان 2026، التي أُقرت بتوجيهات ومتابعة قيادة المنطقة، تتضمن باقة واسعة ومتنوعة من الفعاليات والبرامج التي تغطي مختلف محافظات المنطقة جغرافيًا وزمنيًا، حيث تشمل فعاليات مركزية كبرى في مدينة جازان، وبرامج خاصة بكل محافظة، إضافة إلى أنشطة مستمرة في المواقع السياحية والمتنزهات والشواطئ، ومهرجانات تسوق، ومعارض للمنتجات المحلية والحرف اليدوية، إلى جانب برامج ثقافية ورياضية وبيئية ومجتمعية تستهدف جميع الفئات العمرية. وأشار الصنعاوي إلى أن المهرجان يسهم بشكل مباشر في تنشيط الحركة السياحية الداخلية والخارجية، وتحفيز الاقتصاد المحلي عبر دعم رواد الأعمال، والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والأسر المنتجة، وتوفير فرص عمل موسمية، وتعزيز جودة الحياة للمواطن والمقيم، فضلًا عن إبراز المحتوى المحلي الذي يعكس أصالة الإنسان الجازاني وعمق إرثه الثقافي، في انسجام تام مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في مجالات السياحة والترفيه والتنمية المستدامة. واختتم بالتأكيد على أن مهرجان جازان 2026 لم يعد مجرد فعالية موسمية، بل أصبح مشروعًا سياحيًا وتنمويًا متكاملًا يؤكد مكانة جازان كوجهة حياة وسياحة تجمع بين جمال الطبيعة وعمق التراث وحداثة التجربة، لتقدّم لزوارها تجربة ثرية ومتجددة على مدار العام. ‹ › ×