«التجارة» تُشهِّر بمواطن ومقيم أدينا بجريمة التستر التجاري بالرياض.. غرامة 70 ألف ريال    ضمك يُعاني ضد الشباب في دوري محمد بن سلمان    الفيصلي يهزم الفيحاء بهدفين    وكيل جامعة أم القرى يتفقد فرع الكلية الجامعية للطالبات بالقنفذة    خطباء الجمعة يستبقون اليوم الوطني 91 بالتذكير بنعمة توحيد المملكة    «الصحة»: 75 إصابة جديدة ب«كورونا».. ووفاة 6 وتعافي 64 حالة    النفط يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية 4%    "العنف الأسري" يتفاعل مع حالة فتاة تعرضت للتعنيف من قِبل أسرتها    أمانة عسير تنفّذ 11 ألف جولة رقابية وتسجّل 77 مخالفة    اعتراض وتدمير 4 طائرات مسيرة وصاروخ باليستي أطلقتها المليشيا الحوثية    خطيب المسجد النبوي: طوبى لمن عمر الدار الباقية بالصالحات وويل لمن رضي بدنياه ونسي آخرته    أوين ينتقد تواجد ميسي في باريس سان جيرمان    خادم الحرمين وولي العهد يهنئان رئيس تشيلي بذكرى استقلال بلاده    استشاري نفسي: النصر الاختبار الحقيقي للاتحاد    توقعات الطقس.. سحب رعدية ممطرة مصحوبة برياح نشطة على عدة مناطق    #الضمان_الاجتماعي ب #رفحاء ينظم فعاليات اليوم العالمي للإسعافات الاولية    الأمير محمد بن ناصر : تسجيل "جزر فرسان" في اليونسكو تأكيد لاهتمام القيادة بإبراز حضارة المملكة وتراثها وثقافتها    نادي الشباب السعودي يوفر وظائف شاغرة    شرطة الشمالية : القبض على (4) مواطنين ظهروا في مقاطع فيديو في مشهد احتجاز لأحدهم وسكب مادة سريعة الاشتعال عليه    النيابة": أي قول أو فعل أو إشارة ذات مدلول جنسي في وسائل التقنية الحديثة يعد جريمة تحرش .. وهذه عقوباتها    ضبط 4 مقيمين بالرياض جمعوا أموالًا من مخالفي الأنظمة وحولوها للخارج    النصر يفقد جهود "الصليهم" و"الخيبري" أمام الاتحاد.. و"السومة" يعود بعد غياب شهر    "الصحة": 7 أسباب تجعل تلقي الجرعة الثانية من اللقاح أمراً مهماً    #وظائف إدارية شاغرة لدى بوبا العربية    "الأمن السيبراني" تفتح التقديم في برنامج التدريب للتأهيل للتوظيف    كلينت إيستوود التسعيني على حصان الويسترن مجددا    التقمص.. نسخة مزيّفة وأُبوّة غير شرعية    السوابق عوائق والأنماط الذهنية    «الرباعية»: ملتزمون بحل شامل في اليمن    «التايم» تفجر المفاجأة.. «برادار» ضمن قائمة أبرز 100 شخصية في العالم    وزارة الصحة توقّع مذكرة تفاهم مع الخطوط السعودية للتموين    تشكيل نهائي لمجلس الأعمال السعودي السويدي.. «العليان» رئيسة    اعتراض وتدمير 4 طائرات مسيرة وصاروخ باليستي أطلقها الحوثيون تجاه جازان    التويجري: الدعم السعودي لمكافحة كورونا يجسّد العطاء الإنساني للمملكة    التعادل السلبي يحسم المواجهة بين الطائي والباطن    زيادة التبادل التجاري مع العراق عبر منفذ جديدة عرعر        نظارتان من «القرن17» بملايين الدولارات    «درب الهوى» يكتفي ب 15 حلقة لحل المشكلات الأسرية    استشراف مستقبل جودة التعليم    أمير حائل يستقبل وكيل وزارة السياحة للتفعيل السياحي بالمناطق                «الصولتية» تسلم رواتب المعلمين المتأخرة عن السنة الماضية    بين الصراحة والوقاحة        «ببغاء» الشاهد الرئيس في قضية اغتصاب وقتل    محافظ جدة المكلف يستقبل القرشي بطل ألعاب القوى    24 مرضا يعالجها خليط القرنفل بالحليب    محمد بن ناصر: تسجيل «جزر فرسان» في اليونسكو تأكيد لاهتمام القيادة بإبراز حضارة المملكة وتراثها وثقافتها    أمير مكة يستقبل مدير فرع وزارة التجارة بالمنطقة    أمانة جدة تعلن عن خمسة مشروعات لتصريف الأمطار بنحو مليار ريال    كوريا الشمالية تختبر صواريخ محمولة على عربات سكك حديدية    فلكية جدة: كويكب صغير سيمر قرب الأرض.. اليوم    "سبيس إكس" تصنع التاريخ وتطلق أول رحلة فضائية بطاقم كامل من المدنيينmeta itemprop="headtitle" content=""سبيس إكس" تصنع التاريخ وتطلق أول رحلة فضائية بطاقم كامل من المدنيين"/    القحطاني : يطلق حملة " دعونا نبتسم" لتكون عنوان لمختلف المناسبات والفعاليات    تعليم النماص يستعد للحدث الأكبر اليوم الوطني 91 تحت شعار " هي لنا دار"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ورقتا عمل حول التوعية البيئية والأشجار في مخيم الرياض البيئي

أكد المشرف على كرسي الأمير سلطان للبيئة والحياة الفطرية الدكتور ابراهيم عارف أهمية دعم المؤسسات والجمعيات المتخصصة في حماية البيئة، وتشجيع تأسيس جماعات أصدقاء البيئة.
جاء ذلك خلال ورقة عمل قدمها في مخيم الرياض البيئي "بيئتي مسؤوليتي "الذي تنظمه الإدارة العامة لشؤون الزراعة بمنطقة الرياض المقام بروضة الخفس الجنوبية بعنوان "التوعية البيئية في المجتمع" , داعيا إلى تنفيذ القوانين والتشريعات والأنظمة البيئية مع تطبيق نظام عقوبات مناسب، وعقد ندوات في وسائل الإعلام مع إعداد وسائل سمعية وبصرية لرفع مستوى الثقافة البيئية،وذلك لتحقيق التوعية البيئية.
وبين الدكتور عارف أن المملكة تقع ضمن نطاق الأقاليم الصحراوية الجافة وشبه الجافة، وقد أدى موقع المملكة المتميز واتساع مساحتها واشتمالها على تكوينات جيولوجية متعددة وتضاريس متنوعة وظروف مناخية متباينة إلى تعدد الأنظمة البيئية فيها، حيث ينمو فيها أنواع نباتية عديدة ذات أهمية اقتصادية وطبية ورعوية، ويعيش فيها أنواع حيوانية مختلفة.
وأوضح أن المملكة قفزت من دولة محدودة الموارد إلى دولة نامية واعدة بفضل الله ثم بفضل ثرواتها ومواردها الطبيعية، وقد أثر هذا الازدهار بشكل سلبي أحيانا على قطاع البيئة ، مما أدى إلى ظهور تحديات بيئية منها شح الموارد المائية والتصحر والتلوث البيئي والرعي والاحتطاب والصيد الجائر.
وأضاف أن المملكة واجهت هذه التحديات عن طريق تأسيس الأجهزة الحكومية ذات العلاقة مع توفير الدعم الكامل لها، إضافة إلى إصدار اللوائح والأنظمة والتشريعات البيئية، وإنشاء المحميات الطبيعية البرية والبحرية لإعادة توطين المهدد بالانقراض من الكائنات الحية، كما شجعت البحث العلمي الهادف إلى تشخيص واقع الموارد الطبيعية والبيئة ومكوناتها لطرح الحلول المناسبة لمعالجة ما يمكن أن تواجهه تلك الموارد.
فيما قدم عبدالعزيز عبدالله العقيل من جمعية آفاق خضراء ورقة عمل بعنوان "الأشجار هي الحل" مبيناً الاهمية الاقتصادية والصحية والجمالية للغطاء النباتي دور بالغ الأهمية في البيئة المحيطة حيث يؤثر بها بشكل مباشر أو غير مباشر ، فالنباتات تحفظ التربة من الانجراف والتعرية وتحمي موارد الإنتاج وتسهم في تحسين نوعية المياه السطحية وفي زيادة مخزون التربة من المياه الجوفية وتقلل من الترسبات الطينية في السدود والخزانات وتزيد المادة العضوية مما يحفظ القدرة الإنتاجية للأرض ويزيد قابلية التربة للاحتفاظ بالماء، كما تقوم جذور الأشجار والشجيرات المتشعبة في الصخور والطبقة الصماء بتفكيك التربة وسحب العناصر المعدنية من أعماق التربة ونشرها وتوزيعها في الطبقة السطحية من التربة .
وبين العقيل أن الأشجار تشكل نظاما بيئيا متكاملا فهي توفر الغذاء والمأوى للكائنات الحية الدقيقة والحشرات والزواحف والطيور والثدييات الصغيرة والكبيرة ، بل إن الإعشاب والحشائش تستفيد من مجاورة الأشجار حيث تقوم الأشجار بتثبيت التربة والمحافظة عليها وزيادة خصوبتها مما بيت التربة والمحافظة عليها وزيادة خصوبتها مما يتيح الفرصة لمدى واسع من النباتات الصغيرة والأعشاب بأن تنمو وتنتعش . وتقلل الأشجار خطر الملوحة والجفاف والعواصف الترابية وزحف الرمال والتصحر .
ووأشار إلى الدور الحيوي الذي تقوم به الأشجار في درء أخطار المشاكل الناجمة من التلوث والتصحر ، قدرة على ترسيب الغبار والأتربة على أوراقها مما يؤدي إلى خفض نسبة الغبار بحوالي 30-40% مقارنة بالمناطق الخالية من النباتات، ويمكن لهكتار واحد من الأشجار أن يمتص ويصفي ما يقارب 18 مليون متر مكعب من الهواء سنوياً- كما يقوم الهكتار الواحد من الأشجار بامتصاص كمية من غاز ثاني أكسيد الكربون تقدر ب 220 كجم وإطلاق ما بين 180 إلى 240 كجم من الأكسجين، وتقلل الأشجار الكثيفة من سرعة الرياح التي تثير الغبار مما يؤدي إلى تقليل آثار العواصف الترابية وتثبيت الكثبان الرملية وبالتالي الحد من التصحر، حتى في المناطق الصناعية شديدة التلوث وحول المدن المكتظة فان النباتات تقلل كمية الملوثات الصلبة للهواء ب 100 إلى 1000 مرة ويمكن أن تحتجز كميات من الجزيئات المعلقة بكفاءة تصل إلى 80 %.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.