عكست شكوى تلقتها "سبق" جانباً من المعاناة والألم اللذين يعانيهما مجموعة من الشباب يمثلون الدفعة الأولى من خريجي كلية السياحة بجامعة الملك سعود، وتساءلوا فيها: "إذا كنا نحن أول دفعة من الخريجين ولم نجد وظائف أو اعترافاً من الجهات التي من المفترض أن تتكفل بتوظيفنا، بل وجدنا منهم النكران، فكيف سيكون حال خريجي السنوات المقبلة؟". وأوضح الخريجون في شكواهم أنهم لم يكونوا حريصين على نشرها لولا الألم والقهر اللذين ينتابانهم يومياً بعد أن عجزوا عن تدبير مصاريفهم ومصاريف مَنْ يعولون. مشيرين إلى أنهم قد حاولوا إيصال صوتهم عبر إحدى الصحف الورقية، ولكنها لم تتجاوب معهم، ورفضت نقل معاناتهم. وقال (س. ي. القحطاني)، وهو خريج جامعة الملك سعود - كلية السياحة والآثار، تخصص الإدارة السياحية: "إننا من أول دفعه على مستوى الجامعة، وقد وعدتنا الجامعة بالتوظيف عند التخرج، خاصة ونحن أول الخريجين، حسبما ذكرت، وسيتم توظيفنا في الهيئة العامة للسياحة، وللأسف الشديد لم يحصل ذلك". وأضاف: "لقد تقدمت بطلب توظيف على موقع الهيئة قبل 7 أشهر، وذهبت إلى مقر الهيئة أكثر من مرة لمراجعة قسم الموارد البشرية، وقابلتُ المدير العام للقسم الذي كان يعتذر دائماً بأن وزارتَيْ المالية والخدمة المدنية هما السبب، وأن الهيئة ليست مجبورة على تشغيلنا عندها، وعلينا متابعة مكتب العمل". وأشار إلى أنه ذهب إلى مكتب العمل أكثر من مرة "وكانت المفاجأة الأكثر إيلاماً في ردهم أن اختصاصنا غير معترف به من قِبل المكتب، مع العلم أن الغالبية من موظفي الهيئة من شركة متعاقد معها، وللعلم أن في الهيئة مشروعاً وطنياً للتوظيف". وأضاف " لقد أرسلوني أكثر من عشر مرات إلى فنادق عدة و5 وكالات سفر سياحية، وتم رفضي بدون سبب، وأكثر القائمين عليها أجانب، وأن الهيئة لا تستطيع إجبارهم على توظيفنا، قائلين: إذا وظفناكم براتب 2400 ريال فهذا من باب المجاملة مع الهيئة".