يستهجن الكاتب الصحفي د. مطلق سعود المطيري في صحيفة "الرياض" قرارات الخطوط السعودية بتوقيع غرامات على الركاب، ومنها غرامة 25 % من قيمة التذكرة على الراكب إن قرر تأجيل السفر، أيضاً غرامة قدرها 50 ريالاً لكل من يتأخر عن موعد الحضور للمطار، ويتساءل: من أعطى الشركة الحق في معاقبة ركابها؟ مطالباً بحق مقابل للراكب في محاسبة الخطوط وعقابها على إلغاء حجز مؤكد أو تأخر رحلة أو إلغائها. وفي صحيفة "المدينة" ينقل الكاتب الصحفي فلاح دخيل الله الجهني مناشدة أهالي ينبع لصاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن ماجد أمير المنطقة، يحفظه الله، مواصلة جهود سموه المشكورة لتحقيق تطلعات أبناء هذه المحافظة لرفع مستوى فرع الجامعة إلى جامعة، تتوفر فيها جميع التخصصات لتستوعب أكبر عدد من أبناء المحافظة وجيرانها.
كاتب سعودي: من أعطى الخطوط السعودية الحق في معاقبة ركابها. يستهجن الكاتب الصحفي د. مطلق سعود المطيري في صحيفة "الرياض" قرارات الخطوط السعودية بتوقيع غرامات على الركاب، ومنها غرامة 25 % من قيمة التذكرة على الراكب إن قرر تأجيل السفر، أيضاً غرامة قدرها 50 ريالاً لكل من يتأخر عن موعد الحضور للمطار، ويتساءل: من أعطى الشركة الحق في معاقبة ركابها؟ مطالباً بحق مقابل للراكب في محاسبة الخطوط وعقابها على إلغاء حجز مؤكد أو تأخر رحلة أو إلغائها، ففي مقاله "الخطوط السعودية.. استبدال العصا بالجزرة!" يبدي الكاتب دهشته لفرض هذه الغرامات ويقول: "مصدر الدهشة والغرابة هنا أنه في الوقت الذي تتنافس فيه شركات الطيران في تجويد خدماتها للراكب، وتنفق الملايين في الترويج عبر الإعلانات في كل وسائل الإعلام.. تأتي الخطوط السعودية لتضع بنوداً لعقاب الراكب" ثم يعلق الكاتب بقوله: "ربما كانت الشركة تعاني ضغوطاً شديدة في أعداد الركاب.. وربما كانت الشركة تعاني خسائر فادحة بسبب تأخر الركاب وإقلاع الرحلة بعدد أقل قد يفي بالكاد أو لا يفي بتكاليف الرحلة، وربما كان تغيير مواعيد الحجز والسفر يربك الموظفين ويخل بتوازن الرحلات، وربما هناك عشرات الأسباب التي نجهلها، ما يعطي للخطوط مبررها الكافي لحماية مصالحها، وهنا لا يحق لنا أن نحتج أو نشجب قرارات العقاب"، ثم يستدرك الكاتب: "رغم كل هذا.. من أعطى طرفاً واحداً هو الخطوط حقاً مطلقاً في فرض العقاب على الطرف الآخر الذي هو ند له؟ وكيف نعطي الطرف الآخر -المغلوب على أمره- حقه في محاسبة الخطوط وعقابها على إلغاء حجز مؤكد؟ أو عن تأخر رحلة أو إلغائها؟ وبجزاء مناسب لفداحة الخسارة التي يتحملها بعض الركاب بسبب ارتباك مواعيد الإقلاع والوصول، قد تصل أحياناً تلك الخسارة إلى الملايين لضياع صفقة أو حضور فعالية أو اجتماع مهم؟ وبغض النظر عن خسائر هذا الطرف أو ذاك أليس من العدل أن يخضع الطرفان لعقوبة مثلية لمن يخل بعقد اتفاق يتمثل في تذكرة السفر المشمولة بكل الحقوق الدولية من المنظمات والهيئات العالمية؟".
أهالي ينبع يناشدون الأمير عبد العزيز بن ماجد رفع مستوى فرع الجامعة إلى جامعة في صحيفة "المدينة" ينقل الكاتب الصحفي فلاح دخيل الله الجهني مناشدة أهالي ينبع لصاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن ماجد أمير المنطقة، يحفظه الله، مواصلة جهود سموه المشكورة لتحقيق تطلعات أبناء هذه المحافظة لرفع مستوى فرع الجامعة إلى جامعة تتوفر فيها جميع التخصصات لتستوعب أكبر عدد من أبناء المحافظة وجيرانها، ففي مقاله "الحاجة ملحة لجامعة بينبع" يقول الكاتب: "لفت نظري أن عدد المقبولات في فرع جامعة طيبة بمحافظة ينبع لم يزد عن 131 طالبة، نحو 40 منهن قبلن منتظمات والبقية قبلن بالتعليم الموازي وبالانتساب.. والغريب أن محافظة ينبع وتوابعها يزيد عدد سكانها عن 300 ألف نسمة، وتعد أكبر محافظة بالمنطقة ومع ذلك لم يقبل من خريجات الثانوية إلا العدد المذكور، ما يعني أن فرع الجامعة بينبع لم يحقق هدف المواطنين المنشود"، ويضيف الكاتب: "قد يكون السبب قلة الكوادر الأكاديمية أو لضيق مساحات صالات المحاضرات أو أن فتح الفرع بني على تقديرات غير مدروسة، ومع ذلك يعد فتح فرع الجامعة خطوة نحو الأفضل ونواة لجامعة متكاملة وفقاً لمطلب أهالي ينبع المتكرر الذي تفرضه الحاجة الماسة ويتوافق مع توجهات الدولة أعزها الله بالتوسع في فتح الجامعات، كما فعلت في كثير من المحافظات في المملكة ويقل عدد سكان بعضها بنسبة كبيرة عن سكان محافظة ينبع، ناهيك عن موقعها الاستراتيجي"، وينقل الكاتب مناشدة أهالي ينبع ويقول: "يناشد أهالي ينبع صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن ماجد أمير المنطقة، يحفظه الله، مواصلة جهود سموه المشكورة لتحقيق تطلعات أبناء هذه المحافظة لرفع مستوى فرع الجامعة إلى جامعة تتوفر فيها جميع التخصصات لتستوعب أكبر عدد من أبناء المحافظة وجيرانها، لما عرف عن سموه حرصه على كل ما من أجله توفير جميع الخدمات في المنطقة".