منعت السلطات الكويتية، صباح اليوم، الشاعر العراقي عادل الشاهين من دخول أراضيها وأعادته إلى المملكة؛ بحجة أنه يحمل الجواز العراقي، وتصنيف دولته من ضمن البلدان المحظورة في الكويت. وقال الشاعر "الشاهين" ل"سبق": "أقلعت عند الساعة السابعة صباحاً من مطار الرياض على متن طائرة الخطوط السعودية، وهبطت في مطار الكويت الدولي عند الساعة الثامنة والربع صباحاً".
وأضاف "الشاهين": "عند نزولي في المطار توجهت لاستخراج تأشيرة الدخول، إلا أن أحد ضباط أمن الدولة الكويتي احتفظ بجوازي، ورفض السماح لي بدخول الأراضي الكويتية بداعي أنني أحمل جوازاً عراقياً، مؤكداً لي أن دولة العراق من ضمن العشرة بلدان المحظورة لدى الكويت".
وأردف: "أبلغت السلطات بأنني من مواليد الكويت، وبيّنت لهم أني مقيم في المملكة منذ عدة سنوات، وجئت لحضور أمسية الشعراء سعد علوش وثامر شبيب، بالإضافة للشاعر محمد جار الله السهلي، والمقامة ضمن أمسيات (هلا فبراير)، إلا أنهم رفضوا دخولي إلا بأمر من وزير الداخلية الكويتي".
وتابع: "طلبوا مني العودة للأراضي السعودية، والدخول من جديد عن طريق أحد منافذها البرية، مؤكدين منعي من دخول الكويت عبر الأجواء، وفي حال السماح لي بالدخول عن طريق البر فإنه يتوجب عليّ مغادرة الكويت إلى العراق خلال ثلاثة أيام من تاريخ الدخول".
وأوضح أن أمن الدولة أجلسوه على كرسي حوالي 12 ساعة داخل المطار، ووضعوه تحت الرقابة المشددة، تمهيداً لإعادته للمملكة على أقرب رحلة، لافتاً إلى أنه تمكن من الحجز والعودة عن طريق الخطوط السعودية للعاصمة الرياض، حيث حطت رحاله عند الساعة السادسة والنصف من مساء اليوم الأحد.
واستغرب "الشاهين" من المعاملة التي لقيها من السلطات الكويتية في المطار، واصفاً إياها ب"غير الإنسانية"، مفيداً بأنه حضر عدداً من المهرجان في جميع دول الخليج، منها: مهرجان الشارقة بالإمارات، ومهرجان عمان، ومهرجان كتارا بقطر، مشيراً إلى أنه لقي ترحيباً واسعاً في تلك الدول على عكس دولة الكويت.
يذكر أن الشاعر العراقي عادل الشاهين كان ضمن المشاركين في برنامج "شاعر المليون" بنسخته الأولى، والذي أقيم في مدينة أبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة عام 2006.