أعلنت إدارة التربية والتعليم بمحافظة الليث الأسبوع الماضي أسماء المتميزون للعام الدراسي الماضي 1429/1430ه والتي شملت مديري المدارس ووكلائها ومرشدين ورواد نشاط وقادة كشفيين ومصادر التعلم ومحضرو المختبرات ومعلمين بجميع التخصصات . وبلغ عددهم أكثر من 350 متميزاً حسب رؤية تعليم الليث . وأثار الإعلان عن تميز " 7 " فقط من مديري المدارس من ضمن " 120 " مدير مدرسة على مستوى محافظة الليث بجميع قطاعاتها الثلاثة ( الليث وأضم وبني يزيد ) أثار استهجان مديري المدارس الذين لم يشملهم التميز رغم أنهم كانوا من أقوى المرشحين . " سبق " تلقت اتصالات متعددة من عدد من مديري المدارس المستبعدون والذين أبدوا امتعاضهم من آلية التقويم التي لم تكن واضحة – حسب قولهم – حيث ذكر بعضهم أن السبب الرئيس لاستبعادهم يعود لعدم وجود جهاز " الداتا شوه" في جميع الفصول الدراسية وأن هذا الشرط لم يوجد ضمن استمارة التقويم التي أرسلت للمدارس وجهاز " الداتا شوه" لا يوفره مدير المدرسة بل إدارة التربية والتعليم هي المعنية بتوفيره من خلال قسم التقنيات لكننا فوجئنا بأن الاختيار تم بناء على توفير الجهاز فهل نوفره من حساباتنا الخاصة حتى نكون من ضمن المتميزين ؟ أما البعض الأخر فيرى أن العلاقات الشخصية لعبت دورا" هاما" في اختيار المتميزين فهناك من سبق له من مديري المدارس أن تقدم بشكوى ضد الإدارة لعدم اختياره من المميزين العام قبل الماضي لذلك تم اختياره هذا العام على طريقة " جبر الخواطر " وهناك من لا يجيد التعامل مع لغة العصر " الكمبيوتر " وكان من ضمن المتميزين . كما أن لجنة الجائزة اختارت ثلاثة فقط من مديري المدارس بقطاع أضم اثنان من مرحلة ابتدائية وواحد من مرحلة متوسطة وتجاهلت بل تعمدت استبعاد جميع مديري المدارس الثانوية بقطاع أضم والبالغ عددها " 8 " مدارس من التميز لأسباب غير معروفة وهذا إن دل على شئ فإنما يدل على أن المدارس الثانوية بقطاع أضم غير متميزة في أداءها وبالتالي ينعكس سلبا" على سير العملية التعليمية بمحافظة الليث ويسئ لسمعة إدارة التربية والتعليم . وأضافوا : أن الآلية حينما أقرت من إدارة التربية والتعليم خصصت " 15 " مقعدا" لمدراء ووكلاء مدارس أضم بجميع مراحلها ثم تقلصت إلى " 12 " مقعدا ثم إلى " 7 " ثم إلى 3 " فقط وهذا يدل على وجود خلاف بين أعضاء اللجنة , بينما أكد بعض مديري المدارس أن مقربين في إدارة التربية والتعليم ذكروا لهم أن بعض أعضاء لجنة جائزة التميز ليسوا راضين عن نتائج التميز التي أعلنت فيما يخص مديري ووكلاء المدارس . الغريب في الأمر أن أحد مديري المدارس المستبعد من التميز سبق وأن أثنى عليه مدير التربية والتعليم بعد زيارته للمدرسة وكذلك مشرفين من وزارة التربية تشرفوا بزيارة تلك المدرسة , بالإضافة إلى لجنة التقويم المستمر والتي أكدت له بالحرف الواحد أن مدرسته تعتبر الأولى على مستوى المحافظة للمرة الخامسة على التوالي , إلا أنه فوجئ باستبعاده من قبل لجنة الجائزة لأسباب لا يعرفها مؤكداً عزمه على مواجهة اللجنة بحضور مدير التربية والتعليم بعد انتهاء حفل التميز والذي سيقام الاثنين القادم لمعرفة الأسباب التي أدت لاستبعاده من التميز رغم تميز مدرسته خلا السنوات الخمس الماضية واحتلالها المركز الأول على مستوى المحافظة بأكملها .