أثارت حركة المدراء والوكلاء التي يجري الاستعداد لإعلانها ونشرها خلال الأيام المقبلة، أزمة كبيرة وموجة احتجاجات في أوساط التعليم في مختلف إدارات المدارس التابعة لمكتب التربية والتعليم في أضم التابع لإدارة التربية والتعليم في محافظة الليث، وذلك من قبل الإعلان عنها. وقال ل"سبق" مدير مدرسة متوسطة وثانوي، رمز لاسمه بالحرفين "م. م"، إن إدارة التربية والتعليم بمحافظة الليث، وعلى غير عادتها في ظل إدارة مديرها الجديد محمد بن مهدي الحارثي، وجهت إدارة مكتب التربية والتعليم في أضم بإجراء حركة تدوير للمديرين والوكلاء، لمن أمضى ثماني سنوات فما فوق، مما أوقع مشرفي الإدارة المدرسية ومدير مكتب التربية والتعليم بأضم في أزمة كبيرة، وأحرج مديري ووكلاء عدد من المدارس الذين ظلوا مديرين لمدارسهم أو وكلاء لعشرات السنين؛ مما أثار امتعاض عدد كبير من مديري تلك المدارس من تقبلهم لهذا الأمر. أما "م.م"، وهو مدير مدرسة ابتدائية، فيرى أن طابع المجاملات والأهواء والعلاقات الشخصية ترسم ملامحها كالمعتاد على حركة المديرين والوكلاء التي يتم إجراؤها كل عام في مكتب التربية والتعليم في أضم. وقال ل"سبق" الناطق الإعلامي لإدارة التربية والتعليم بالليث، محمد بن ختيم المالكي: "إننا في الإدارة لم نتلق أي شكوى من قبل مديري المدارس أو وكلائها بقطاع أضم حول تضرر البعض منهم من التدوير"، مؤكداً لمن يرى أن هناك محسوبيات أو مجاملات في عملية التدوير، فأبواب الإدارة مفتوحة لهم لتقديم ما لديهم من شكوى أو اعتراضات. وحول مطالبة مديري ووكلاء المدارس بأضم بأن يشمل التدوير رئيس مركز الإشراف الذي أمضى 12 سنة، قال المالكي: "هناك ستة مرشحين تقدموا لرئاسة المركز من ضمنهم رئيس المركز نفسه، وتم اختبارهم، وسيتم رفع بياناتهم للوزارة"، ولم يستبعد المالكي التجديد للرئيس الحالي في حالة انطبقت عليه الشروط المطلوبة .