بدأت الحكومة الكويتية إجراءات فعلية لسحب الجنسية الكويتية ممن حصلوا عليها بغير وجه حق، سواء أكانوا من مزدوجي الجنسية أو مزورين أو مقدمي بيانات كاذبة؛ حيث تم بالفعل تعليق الجنسيات الكويتية لنحو 400 تم التوصل إليهم، ووضع "بلوك" على أسمائهم دون علمهم؛ لبدء الإجراءات القانونية ضدهم خلال الفترة المقبلة؛ لسحب جنسياتهم على دفعات بعد اتخاذ جميع الخطوات الرسمية والقانونية. وبحسب صحيفة الوطن الكويتية فإن هناك فئة أخرى ستُسحب جنسياتها، وهم من مواليد السعودية ومصر، ويدعون أنهم أبناء مواطنين كويتيين، وقد تمكنت اللجنة المكلفة بإجراء فحوصات الDNA ، التي زارت السعودية قبل أشهر، من إثبات أن 30% منهم ليسوا أبناء مواطنين، وأن أسماءهم أُدخلت في ملفات كويتيين من خلال عمليات تزوير وادعاءات كاذبة. كما استطاعت اللجنة إثبات أن 70% من ادعاءات المواليد في مصر بأنهم كويتيون باطلة، وأنهم ليسوا من آباء كويتيين؛ ما قد يفتح الباب للتحقق مرة أخرى ممن حصلوا على الجنسية الكويتية سابقاً؛ حيث لم يكن معمولاً بفحوصات الDNA وقت ادعائهم أنهم كويتيون. كما أن عدداً من المدعين بعد علمهم بأن الأجهزة الكويتية ستعتمد على التكنولوجيا الحديثة في إثبات النسب تخلفوا عن مواعيدهم لمقابلة اللجنة خشية انكشاف أمرهم. وهناك فئة ثالثة ستُسحب جنسياتها، وهي فئة زوجات الكويتيين اللاتي حصلن على الجنسية الكويتية وفقاً للمادة "الثامنة" بعد تنازلهن عن جنسياتهن الأصلية، إلا أنهن وبصورة سرية استخرجن مرة أخرى جنسيات وجوازات سفر بلدانهن السابقة، وسيتم سحب جنسياتهن خلال الأسابيع المقبلة.