أكد المحامي عبدالرحمن الجريس أن وزارة الخارجية تدخلت اليوم الخميس لحل المشكلة العالقة للمعتقل السعودي مساعد محيا المطيري، الذي أطلق سراحه أخيراً من السجون العراقية. ووصل "المطيري" إلى مطار أبو ظبي وكان من المقرر أن يصل الرياض في تمام الساعة الثالثة فجر غد الجمعة، إلا أن السلطات الإماراتية رفضت مغادرته إلى الرياض وقررت ترحيله إلى بغداد بسبب الوثيقة العراقية المؤقتة التي كان يحملها.
وقال "الجريس" ل"سبق": "بعد تدخل مسؤولي الخارجية تقرر أن يصل المعتقل السعودي مساعد المحيا المطيري فجر غد الجمعة إلى مطار الرياض، وسينقل لفندق على ضيافة الأمير محمد بن نايف وزير الداخلية – حفظه الله- بحضور أقاربه تمهيداً لإطلاق سراحه بعد سجن دام أكثر من ثماني سنوات في بغداد بسبب قضية تجاوز الحدود".
وشكر "الجريس" مسؤولي وزارة الخارجية وحمد الهاجري نائب السفير السعودي بالأردن والسفير السعودي بدولة الإمارات عبدالرحمن الخلف الذين بذلوا جهوداً كبيرة مع السلطات الإماراتية في إنهاء إجراءات سفر "المطيري".
وتحظى قضية المعتقلين السعوديين في العراق باهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله- وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله- وصدرت توجيهاتهما السامية للجهات المختصة بإعادة كل المعتقلين والسعي لإنهاء ملف اعتقالهم.