يوشك أن ينهار أحد المساجد القديمة بإحدى قُرى ميسان جنوب محافظة الطائف, بعد ظهور التصدُّعات والتشقُّقات من داخله وبشكلٍ واضح. يأتي ذلك في الوقت الذي ما زال بعض أهالي القرية يؤدون الصلاة فيه، ويتردد عليه بعض أبناء القرية المنتسبين لحلقة تحفيظ القرآن الكريم به، ويظل به المُصلون وقت هطول الأمطار كونهم يُحاصرون بالمياه حتى أن تهدأ تلك الأمطار ثُم يخرجون عائدين لمنازلهم. وأهمل المسجد القديم منذُ إنشائه بقرية العمارين، وأصبح المُصلون يخافون من سقوطه وانهياره في أي لحظة للتصدعات التي ظهرت وبشكل كبير بداخله وتحديداً بسقفه, بخلاف بعض جدرانه من إحدى الجهات والتي عبارة عن حجر قديم, بينما غابت جهود إدارة الأوقاف والمساجد بالطائف عنه وكأنه ليس من واجباتها ترميمه أو العناية به. وأكد أهالي القرية أنهم يخشون على أبنائهم الذين يمضون فيه وقتاً طويلاً يدرسون القرآن ويحفظونه ضمن الحلقة المُنعقدة فيه من انهياره, في الوقت الذي أكدوا فيه ل "سبق" أنهم طرقوا باب إدارة الأوقاف والمساجد بالطائف منذُ ثلاث سنوات يُطالبونهم بإعادة إنشائه أو ترميمه بعد الدعم السخي الذي صرفه خادم الحرمين الشريفين حفظه الله للعناية بالمساجد وترميمها ولكن لم يلتفتوا لهم وكأنَّ المسجد لا يعنيهم. وبيّنوا أن مقبرة تابعة للمسجد تقع بجانبه وتحتاج للعناية والاهتمام إكراماً بمن دُفن بها من الموتى, مُناشدين المسؤولين والباحثين عن الأجر بالمُسارعة نحو هذا المسجد والعناية به.