يتوافد، هذه الأيام، العشرات من المتنزهين إلى شواطئ منطقة جازان السياحية، سواء من داخل المنطقة أو من خارجها؛ ليبرهنوا أهمية شواطئ جازان بوصفها مشتى للأهالي والزائرين للمنطقة وواجهة بحرية في مدينة جيزان وسياحية مميزة من أفضل المواقع السياحية على مستوى المنطقة. وتعد الشواطئ عامل جذب سياحي كبير في المنطقة لما تتمتع به من جمال طبيعي ملائم للسباحة وصيد الأسماك والاستجمام، فضلا عن تنظيم العديد من المهرجانات والبرامج السياحية، إضافة إلى مرسى متطور للقوارب الترفيهية وآخر للصيد. ولم تغفل إمارة منطقة جازان، إذ وضعت برامج سياحية لجذب الزوار والمتنزهين، بعد أن أثبتت بعض المسوحات أن أعدادهم في ازدياد كبير خلال الخمس السنوات الماضية، حيت تشهد الشواطئ أكثر من عشرين ألف زائر خلال الإجازة الأسبوعية، وتتضاعف الأعداد وتصل إلى مليونين مع الإجازات الرسمية، وخصوصا الإجازة الشتوية، في الوقت الذي تجهز فيه أمانة منطقة جازان مواقع تزخر بالمشاهد الطبيعية الخلابة لإنشاء عدد من المتنزهات والشواطئ وتجهيزها بالمقاعد ومناطق النزهة المشجرة والمرافق الخدمية الأخرى. وتشهد الشقق السكنية والفنادق توافد أعداد كبيرة من الزور والمتنزهين الباحثين عن دفء الشواطئ من منطقة عسير والمناطق الأخرى. وأوضح محمد أحمد أن شواطئ جازان تشهد توافد أعداد متزايدة من الزوار والمتنزهين وعشاق الصيد داخل الجزر البحرية لوجود شعب مرجانية وأنواع مختلفة من الأسماك، مضيفا أن قوارب النزهة تشهد إقبالا كبيرا من عشاق البحر والصيد. ويضيف عائض عسيري وعبدالله القرني أنهما يأتيان إلى جازان بانتظام للاستمتاع بالشواطئ الجميلة، وكذلك لقضاء أيام على شواطئها الرائعة. وقال كل من محمد عبدالرحمن الشهراني وخالد العمري القادمين من محافظة بيشة إن شواطئ منطقة جازان تشهد في كل عام نموا كبيرا، خصوصا من حيث الخدمات للزوار وزيادة عدد الشقق والفنادق.