لم تتوقع زهراء محمد (معلمة في العقد الخامس) أن تقضي حياتها حبيسة الفراش لمدة 14 عاما، خصوصا أنها معروفة بحب العمل بين زميلاتها المعلمات في إحدى مدارس أبو عريش. في عام 1422ه، تعرضت زهراء لحادث مروري مروع في طريق عودتها إلى المنزل، ما أسفر عن إصابتها في العمود الفقري وتهتك فقراتها ال11 وال12 ومتلازمة القطع العرضي مع شلل النصف الأسفل. تقول زهراء «منذ ذلك اليوم وأنا حبيسة الفراش، ومع مرور الوقت تدهورت حالتي الصحية، وأصبحت أعاني من الألم، كما أنني غير قادرة على الحركة ولا المشي ولا التحكم في وظائف المثانة». وأضافت «بعد فترة من الزمن أصبت بالضغط والسكر وتقرحات في أعلى الطرف السفلي الأيسر، وأشكو من التهابات متكررة في البول، وقد أكد التشخيص الطبي حاجتي للعناية الطبية ومساعدة شخص آخر في أداء الوظائف اليومية، إلى جانب القيام ببرامج تأهيل ومعالجة صحية منتظمة للسيطرة على تقرحات الجروح». وذكرت أنها تشعر بالألم الشديد كلما عجزت عن احتضان أطفالها (6 بنات وثلاث أولاد)، كونها لا تستطيع مشاركتهم أفراحهم ولا تستطيع مساعدتهم في إعداد الطعام وغيرها من الأمور الحياتية اليومية. وأشارت إلى أنها بدأت بالشعور بالأمل مجددا بعدما قرأت عن توفر العلاج لحالتها خارج المملكة، حيث قرأت عن حالات مماثلة تم علاجها بفضل التقدم الطبي، وقالت «آمل من أهل الخير مساعدتي للسفر للعلاج في الخارج».