فاز معهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات الاستشارية في جامعة الملك سعود بعقد تنفيذ مشروع (قياس تحول الجهات الحكومية الى التعاملات الالكترونية الحكومية والتحقق من جودة النتائج - القياس الخامس - لصالح برنامج التعاملات الالكترونية «يسر»). ويعد المشروع أحد المشاريع الوطنية الهامة التي تسهم في تقويم مستوى التحول نحو تطبيق الحكومة الالكترونية في المملكة، ويستوجب تنفيذه الوصول الى أعلى درجة من دقة البيانات التي تعكس واقعاً فعلياً للجهات الحكومية والتأكد من الوصول لكافة المؤسسات الحكومية وزيادة نسبة الجهات المتجاوبة للرد بنسبة لا تقل عن 99%، إضافة لتأكيد الجودة على كافة مخرجات المشروع وتقديم توصيات وتقارير للجهات الحكومية ولبرنامج (يسر) توضح نقاط التميز والقصور وآليات التحسين في جوانب مناظير القياس ومحاوره وتقديم المقارنات التحليلية مع النتائج السابقة للقياس. وذكر عميد معهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات الاستشارية الدكتور محمد بن عطية الحارثي، أن الفترة الزمنية لتنفيذ المشروع لن تتجاوز ثمانية أشهر بإذن الله. وأشاد بالدور الريادي والهام الذي يقدمه برنامج (يسر) في التحول نحو التعاملات الالكترونية في المملكة. وبين أن مشروع قياس تحول الجهات الحكومية الى التعاملات الالكترونية الحكومية والتحقق من جودة النتائج، سيساعد الجهات الحكومية في الرقي بالتعاملات الحكومية الالكترونية. وأشار الى ان فريق عمل المشروع سيقوم بزيارات ميدانية لما لا يقل عن 170 مؤسسة حكومية، وقال: «سنحرص على تأكيد الجودة لكافة مخرجات المشروع، وسيتم تطبيق منهجية القياس بأعلى الأساليب العلمية والعملية». وأوضح أن المعهد يتطلع للمزيد من التعاون الاستراتيجي مع (يسر) وفي العديد من المجالات، مؤكداً الحرص على تقديم استشارات عالية الجودة ومتميزة تسهم في معالجة قضايا التنمية وفي رقي المجتمع وازدهاره ونقل المعرفة وتوطينها.